قولت اني هحكي قصة حياتي في رواية هنزلها هنا وخبقا اسوف منصة انزلها مجمعة عليها كل يوم بنزل هنا فصل و ده الفصل الثالث وكلها احداث حقيقية من حياتي و ده الفصل الثالث الفصل الثالث " ( اختبار من الله ) مرت الايام وشفي جرح الطفل وعاد يمارس حياته البائسة بين التدريب والدراسة وتعذيب والِده له كُل يوم ، كان الاب متعاطياً للمخدراتِ والكحوليات بشكلٍ مستمر وكان يجمتعم مع اصدقائه كل يومِ ليتعاطو سوياً ، وفي احد الايام قام احد اصدقاء الاب بزيارتِه في وقتِ متأخر من الليل ما يقارب الساعة الثانيةً فجراً ومعهُ سيدة شابه شارفت على اتمام الثلاثين من عمرها بملابس غير مرتبة وخليعة وقام الأب بإدخاله ؛ صديق الاب : ازيك يا معلم عامل اي الاب : الحمد لله يا حبيبي اي جي في اي صديق الاب : بص انا جي ومعاي االبنت دي عايزين نقضي ليلة بقا وانت فاهم عشان مراتي في البيت الاب : بس كدة ؟ من عيني . قام الاب بالدخل إلى غرفته ليتعاطى المخدرات كعادته وترك الابن في صالة المنزل مع صديقه وتلك الفتاة ، بدأ صديق الاب وتلك الفتاة في خلع ملابسهما حتى تعريا بشكلٍ كامل وبدأو في ممارسة الجنس امام اعينه وهو خائف ومختبئ في ركُنِ الصالون ويتذكر المشهد المحفور في ذاكرته حينما كان بعمر الخمس سنوات وحينها فهم ما كان يحدث في تلك الغرفة ذلك اليوم . انتهى ذلك اليوم كأنهُ جحيم ونام الطفل في مخبئه من التعب . تلك الليلةُ كانت اول مرة يرى فيها الخيانة امام اعينه مباشرة . في صباحٍ اليومِ التالي استيقظ الطفلُ ليجد والده يطلب منه الذهاب لصديقه ليحضر له منه مخدر الحشيش ، ذهب الطفل حيثُ وصف لهُ والده وقابل صديق والِده ؛ الابن : ازيك يا عمو هيثم هيثم : ازيك ياض عامل اي الابن : كويس الحمد لله هيثم : خد ادي دي لأبوك الابن : حاضر وانصرف الطفل عائداً إلى والده حاملاً قطعة المونيوم صغيرة تحوي داخلها على المخدرات ؛ وكانت تلك اول مرةٍ يرى فيها المخدراتِ ومن يبيعها . مر على ذلك اليوم اسبوع .. افاق الطفل من النومِ على طرق الباب اللذي كاد ينخلع وقد وجد امامه اخاه الكبير من زوجة ابيه الاخرى يخبره ان اباهما قد اصيب وهو حالياً في المشفى ، ينتقل المشهد إلى الطفلِ في المشفى بجانب سرير والده اللذي يغط في النوم اثر التخدير بعد ان اجرى عمليه جراحية في ساقه بعد حادث سير كسر قدمه اليسرى إلى شظايا عظمية رقيقة ؛ نرى الطفل يبكي بجانب سرير والده رغم كل المعاملة السيئة التي تعرض لها منه ، نرى زوجته الاخرى تدخل عليه وتنظر إليه بنظرة متعالية ؛ تأخذ ابنها وتخبره انها تريد الطلاق منه وانها لن تخدمه ولن يرى اولاده مرة اخرى ، وهنا اصبح الطفل وحيداً مع ابٍ قاسي مع حالة صحية مستعصية ، تمر الايام ونرى الطفل تعلم الطهو وهو واقف على كرسي حتى يتمن من الوصول إلى الموقد و حوضِ المطبخ ونراه ينظف ويخدم والده اللذى اصبح عاجزً عن الحركة ويبول وهو في سريره .. نرى الابن يعطي والده الدواء وهو ممدد على سريره لا قوة له على الحراك ؛ الاب : انا اسف يا ابني على اللي كنت بعملو معاك .. اخواتك باعوني وانت اللي طلعت كويس فيهم رغم اللي عملتو معاك حقك عليا .. الابن لم يرد على والده ولم يكترث او ينظر له حتى فقد اصبح بلا مشاعر ، يخدم والده لأن هذا اختياره الوحيد لا اكثر لأنه يعلم ان لا احد اخر ليفعل ذلك .. اعطى والده الدواء وانصرف ، تحسن الاب قليلاً بعد عدة اشهر وعاد للمشي بشكلٍ خفيف وعاد إلى عمله وعاد اقسى من السابق .. " "بعض الاختبارات نتيجتها اقسى من الاختبار نفسه"
لا توجد نصائح بعد
قدّم نصيحة