حابة أتكلم عن حاجة ازاي بجد كل واحد بيحس انه منتج في يومه يعني الواحد ديما حاسس بالتقصير ، هل فعلا في حد منكم بيوصل لمرحلة انه يكون راضي عن نفسه في امور حياته كنت هقول كلها بس انا عندي يقين ان في قصور وارد تحصل ، لكن انا عمري ما حسيت اني راضيه عن نفسي وحاسه انه مش كفاية وديما شعور بالندم والتقصير في اصغر الامور ... مع ان ممكن لو بعد الحاجات بلاقي حاجات كويسه بس بشوفها ولا حاجة ، ازاي بجد اتغاضي عن الشعور داا
يعني لو محبتيش نفسك وقدرتي مجهودك مين هيقدره؟
او عديم الفائده نهائيا مش بيلاحظ أنه كده
واصلا فكره انك حاسه انك مش مفيده معناه انك انسانه كويسه عايزه تحسني من نفسك لان المؤذي مش بيلاحظ
بحس اني كفايه .. عشان مقتنعه أن مفيش حد اتخلق بلا فائده ف الدنيا دي لان الله لا يخلق شيئا عبثا ... يمكن الوقت ده الي هيكون ليكي فيه دور للدنيا لسه مجاش ... لحد م ييجي حاولي تلاقي حاجه تحبيها انا مثلا بلعب مع الاطفال ف الشارع واهاديهم ب كانديز وبسمع مشاكل صحابي أحاول اساعدهم وهكذا ... تبرعي ب اي حاجه للمحتاجين وانزلي ف جمعيات خيرية
اخرجي واتفسحي واي حاجة تعمليها كافي نفسك حتي لو كانت اي
علي فكره يعني هي حاجه حلوه و وحشه في نفس الوقت بس حاول مثلا تعرف انك علي أقل حاولت و اديت احسن ما عندك بدل ما تكون محاولتش و اديت أقل ما عندك
طب هل إحساسك بالذنب لأنك دايماً بتحسي إن فيه أحسن ؟ يعنى بتحاولى وتتعبي و فى الآخر تقولى كان فيه أحسن ولا أصلا مش بتعملى ؟