العناد والتمسك بالرأي لمجرد إبداء القوة هو في ذاته دليل ضعف، الشخص القوي بيعترف بمنتهى الأريحية أنه مش قادر على كل شيء وأن أخطأ في بعض تقديراته وأنه خسر في مواقف لو كان أحسن التصرف فيها ربما تغير حاله ده كله بيخرج من الشخص الواثق .. ده لأنه واثق واثق في ذاته، ويعرف حدودها جيداً، أنا لست إلهاً، فالضعف أصيل فيّ، والنقص شيمتي، والخسارة طبيعتي لكن... أتدارك ما فات، وأجتهد في تصحيح ما يسوء من طبعي وخلقي، وأقبل النصح، وأنظر بعين النقص لنفسي، وأقول ربما ربما كنت أنا أظلم، ربما كنت أنا الشر الذي أبعده الله عن الآخرين، ربما لم تكون أخلاقي على المستوى المطلوب، ربما تسرعت، ربما لم أمتلك مهارات كافية للتعامل مع الناس فأفسدت ما بيني وبينهم، ربما تعجلت فأفسدت الأمر، ربما آن الأوان لأقف مع نفسي أأنا حقاً على صواب أم زينت لي نفسي، ربما آن الأوان لأنظر في المرآة لا بعين الإكبار والفخر بل بعين التدقيق والتمحيص لأرى محل هذا الإنسان مما أراده الله وخلقه له، ربما ساقتني نفسي أو احتياجي لطرقٍ ليست هي الصواب ربما كل ده بغير جلد ذات أو إزراء على النفس
ربما..❤️🩹🥀