Apple_18848
🇪🇬
يشعر بـ حزينحزين

منذ أن كان عمري يقارب السادسة عشرة، وأنا أعاني مشكلة تؤثر في حياتي النفسية والعاطفية. لقد وُلدت بتشوّهات خلقية في الوجه، وكان لذلك أثر كبير في ثقتي بنفسي وعلاقاتي مع الفتيات. كنت أشعر أن معظمهن يحكمن على المظهر الخارجي، ولذلك كنت أتعرض للرفض كثيرًا. بعضهن كن يرفضن الحديث معي من البداية، وبعضهن يتحدثن معي لفترة قصيرة ثم يختفين أو يقمن بحظري، مما زاد شعوري بعدم القبول. وفي إحدى المرات، كنت أتدرب على السباحة. وبعد انتهاء التمرين دخلت إلى غرفة الاستحمام. وكانت الحمامات آنذاك بلا أبواب. دخلت امرأة مع ابنها الصغير لتُحمّمه، ولم يكن هناك رجال بالغون في المكان، إذ كنا جميعًا صغار السن. مرّت المرأة أمامي بينما كنت أستحم، ورأتني عاريًا، ثم قامت بتصرف غير لائق تجاهي، وتلفظت بكلمات ذات إيحاءات جنسية، وعرضت عليّ أن أذهب معها مقابل المال. شعرت بالخوف الشديد، وغادرت المكان فورًا وعدت إلى المنزل، ولم أذهب معها. بعد تلك الحادثة أصبحت أفكر في الجنس بصورة متكررة، وصارت تراودني رغبة قوية في أن تراني امرأة عاريًا وتعجب بجسدي. ومع مرور الوقت بدأت أستخدم مواقع المحادثات المرئية، فأفتح الكاميرا من دون إظهار وجهي، وأتحدث مع نساء يبدين إعجابهن بجسدي، ويتحدثن معي بكلمات تحمل إعجابًا وإثارة. وبعضهن كن يطلبن مقابلتي، لكنني لم ألتقِ بأي واحدة منهن في الواقع، ولم أدخل في علاقة جنسية حقيقية، بل اقتصر الأمر على المحادثات النصية أو الصوتية أو المرئية. ومع مرور الوقت أصبحت مدمنًا لهذا النوع من التفاعل، وأشعر برغبة شديدة في تكراره. كما أصبحت أقرأ كثيرًا عن العلاقات الجنسية، وأعتقد أن لدي معرفة جيدة بهذا الجانب، وكانت بعض النساء يعبّرن عن إعجابهن بطريقة حديثي وفهمي للجنس، وهو ما كان يمنحني شعورًا بالقبول والتقدير، رغم أنني لم أختبر علاقة عاطفية أو جسدية حقيقية.

Brain_12743
Brain_12743🇪🇬أفضل 3منذ 15 ساعات

للاسف كنا امه اعترفت ببلال الحبشي وكان صديق النبي لامه بقت بتاخد بالمظاهر واللبس مشكلتك ربطت حته التقدير دي بالجنس والحب بالجنس ف للاسف لو محاولتش تبعد عن الطريق ده هتعاني كتير ف حياتك المستقبليه وحياتك الزوجيه