اصبحت أميل إلى الوحده رغم أنني وجود من يفهمني اصبح نمط حياة متكرر واهتمامات محددة،. لا يُعد مرضاً قابلاً للشفاء ولكن حالة عصبية أصبح عقلي المتحكم رغم افتكاري لي مشاعر لم احصل عليها من قبل حيا مجرد عمل من الطفوله
اصبحت أميل إلى الوحده رغم أنني وجود من يفهمني اصبح نمط حياة متكرر واهتمامات محددة،. لا يُعد مرضاً قابلاً للشفاء ولكن حالة عصبية أصبح عقلي المتحكم رغم افتكاري لي مشاعر لم احصل عليها من قبل حيا مجرد عمل من الطفوله
كل حاجه بتضر الانسان في حياته مصدرها قلبه العقل نادرا ما بيغلط ويضر صاحبه