مش عارفة هجبهالكوا ازاى، بس أنا اتغير فيا حاجة بفضل ربنا و كرمه عليا.. أنا فى حاجتين بقيت مقتنعة بيهم مليون الميه، أول حاجة و ببساطة و هى ان مفيش حاجة اسمها حب قبل الجواز فعلا، لأن أصلا زى ما احنا عارفين ان الشخص قبل الجواز بيحاول يظهر أجمل ما فيه حتى في الخطوبة و الله عادى، و دى اسمها حلاوة البدايات، ف ده بيكون تحت اى مسمى غير الحب، الحب اللى بعد الجواز هو هيكون جزء صغير من جزء تاني أكبر من ما يسمى بالمودة و الرحمة، وضحت كده محدش يجادلنى لو سمحتوا و كل واحد حر فى آراءوا.. و اهم حاجة و هى ان عيوني متستاهلش تعيط لا تدمع حتى على حاجة حرام او غلط، لأنها متستاهلش و انها المفروض تحس بتأنيب الضمير او بالذنب لما تفتكر الحاجة الغلط او الحرام، ده الشعور الوحيد اللى هيكون من حقها تحسه فقط.. تانى حاجة و هى ان ولا عيب ولا غلط لما يجي علينا يوم نكتشف في مشكلة عندنا زى مثلا (النقص) و البوينت دى بقى للعاطفة او الاهتمام اللى بنفتقده اتجاه اهلنا، ونا واثقة ان دى مشكلة كبيرة و بتواجه نسبة كبيرة مننا، ونا مش هكدب عليكم أنا كنت في يوم من الأيام مش بحس ب الاحساس ده لأن أصلا مكنتش فاهمه هو يعنى اى بس أوريدى أصلا هو كان عندى بس مكنتش واعية به، و مش هقول انى مثلا كنت بكدب المشكلة دى لأن اصلا ده مش اسلوبي خالص ف انا فعلا مكنتش واعية له.. و مشكلة النقص دى او الاحتياج، ده بيخلينا نلجأ لطرق او وسايل تلبي لينا المشاعر اللى بنفتقدها دى، بس للأسف بيكون الوسيلة او الطريقة غلط، عارفة انه بيكون غصب عننا بس الصح اننا نفوق و نتوب و نرجع، و نقعد مؤدبين و نستنى ابن الحلال و صاحب النصيب اللى هو اصلا مكتوب ليكِ قبل ما تتولدى، و انتِ و هو مخلوقين لبعض.. و على فكرة أنا أكتر واحدة لا تثق أبدا ف مقولة( فاقد الشيء لا يعطيه) لأن فاقد الشيء يعطيه و يعطيه جدا كمان، و أكبر دليل ان اغلبنا بيعمل كده..
كل سنة وإنتى طيبة 🎂❤️❤️❤️❤️
يعنى اية فاقد الشيئ يعطيه ؟