اليوم الأوّل من محاولة التعافي الساعة السابعة صباحًا: بعد المحاولة الخمسة آلاف للنوم، وقد باءت بالفشل كالمعتاد. أقف تحت الدُّش، مياهٌ باردةٌ متجمِّدة تنهمر على جسدي،قادرةٌ على إخماد نار جسدي، لكنها غير قادرةٍ على إطفاء نار عقلي. ساكنةٌ تمامًا... لا شيء في داخلي يعمل، سوى عقلي. تفكير... صداع... أرق... وبعد حربٍ كبيرةٍ بداخلي، قررتُ أن يكون اليوم هو اليوم الأوّل من محاولة التعافي. قررتُ ألّا أظلّ أبكي على اللبن المسكوب، وألّا أبكي على ما رحل. ألّا أبقى واقفةً في مكاني، وألّا أبقى أسيرةً لما مضى. فالعمرُ عمري الذي يمضي، والوقتُ وقتي الذي يضيع. وهناك أشياءٌ بداخلي تتكسّر، وقد لا أستطيع إصلاحها إن ظللتُ على ما أنا عليه. أكيد سيأتي عليَّ وقتٌ لن أستطيع فيه الاستمرار. لكنني سأحاول قبل أن أضيع من نفسي. وربما يكون ذلك الوقت بعد ساعتين، أو بعد يومين، أو ربما من هذه اللحظة. لا أعلم... لكنني بالتأكيد سأحاول أن أستمر.
لسه بردو؟
في انتظار اليوم الخمسين☝️