مع كتر محاولاتي للتبرير تتعب أحيانًا من الشرح، من التبرير، ومن محاولة أن تعيد تعريف نفسك أمام عيون قررت مسبقًا من أنت. كأنك تقف أمام أبواب مغلقة، تطرقها وأنت ممسكًا بحقيقتك، بينما لا أحد ينوي النظر أصلًا. ومع الوقت، تفهم أن صوتك مهما علا ليروا الحقيقة، لا يغير شيئًا. وأنك كلما بالغت في إثبات نفسك، خسرت جزءًا منك في الطريق. ليس لأنك أقل، بل لأن بعض القلوب لا ترى بوضوح حتى لو رأت كل شيء. فتتوقف، ليس استسلامًا، بل محاولة للنجاة.
لا يمكنك رؤية أي نصيحة في هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، اكتبها ببساطة في المربع أدناه.
سجّل الدخول لتقديم نصيحة خاصة