تعبتُ وما لهذا الدربِ آخرُ كأنّي في صحاري التِّيهِ سائرُ حملتُ من الهمومِ جبالَ صخرٍ على كتفي أتعبتْها الخواطرُ أريدُ النومَ لا كالنومِ يومًا ولكنْ راحةً تشفي الضمائرَ سكتَ الصبرُ حتى ملَّ مني وخابتْ الروحُ خلفَ المظاهرِ
تعبتُ وما لهذا الدربِ آخرُ كأنّي في صحاري التِّيهِ سائرُ حملتُ من الهمومِ جبالَ صخرٍ على كتفي أتعبتْها الخواطرُ أريدُ النومَ لا كالنومِ يومًا ولكنْ راحةً تشفي الضمائرَ سكتَ الصبرُ حتى ملَّ مني وخابتْ الروحُ خلفَ المظاهرِ
ماله الكاسيت؟