من امبارح كنت كتبت هنا اني رايح شغل جديد بس مش متحمس خالص ومش مستريح ليه انهارده أنا وف نص الطريق رايح برده عندي شعور اني مش عايز اروح فعلا رجعت ومعنديش شعور بالندم بس زعلت شويه الشركه دي أنا قدمت فيها مره واتقبلت بس مكنش ف نصيب نشتغل ودي تاني مره اقدم واتقبل وفعلا مش متقبل هل أنا كدا بتبتر عل النعمه و مش جد ولا ايه
أنت ممكن تكون متوتر شويه او مفيش حماس للشغل بس جرب ابدأ شغل لو فضلت مدايق سيبه بس بلاش تتسرع في قرارك
رجعت ليه كنت منتظر انك تقول انك اتقبلت 🥺 مش مشكله اوزن الامور ورتب نفسك وشوف لو هى مش مناسبه فعلا متروحش ولكن الاهم متقعدش من غير شغل لان الشغل حتى لو مش حلو بيجيب شغل
هو اللى عندك رهبه بس لانك داخل على حاجة جديدة وقلقان منها دا طبيعى متخليش القلق دا يسيطر عليك كلمهم واعتذر وارجع تانى روح جرب لما تلاقيه وحش ابقي سيبه متسبشي باب للندم بعد كدا روح وجرب وادى فرصه لنفسك تجرب
ممكن تكون اشاره من ربنا أنها مش خير
في مغالطة شهيرة في علم النفس أسمها القفز إلى الإستنتاجات ودا اللى أنت وقعت فيه هنا، هو عبارة عن إن الشخص يتوقع حدوث شئ (بدون أى دليل عليه) ويبدأ يتصرف على أساس التوقع ده كأنه حقيقة مطلقة وهتحصل .. فالحل حاجتين، أولا لما يجيلك الإحساس دا تجاه أي شئ مستقبلا إسأل نفسك (ليه) ليه أنا عايز أمشي أو مش عايز أكمل وإبدأ جاوب على سؤالك وقيم إجابتك من حيث كونها منطقية ومتماشيه مع الإحساس ولا لأ وعلى أساسها اختار تتجاهل شعورك ولا تسمع ليه.. ثانيًا في الإستخارة قبل أي عمل ومع التكرار وزيادة الثقة بالله هتبدأ تطمن تدريجيا لأى خطوة بتاخدها لأنك سألت ربنا قبل ما تاخدها.