اني ادركت ان العطاء اللا محدود اتقابل بكل قسوة ، واني حتي اما سامحته (صديقي)ع خيانته للامانه( استحل بيتي بدون اذني ف قرف) ... بقي زعلان حتي ع رد فعلي ورغم كده كنت انا ف كل مره اللي براضيه عشان بحبه وباقي عليه رغم انه ولا مره اعتزرلي ع حاجه وف اخر مره حرفيا قدمت كفني عشان كنت معتبره شخص استثنائي وعمري ما عملت معاه حدود ع الاقل كانت خففتت من وجع قلبي واللي حصل فيا ...
ساعات من كتر التساهل مع شخص بيتعود عليها فبياخدها انها حاجه عاديه يقعد يقول ايه يعني يستاهل كده ويبقى شايف نفسه الانسان ده عاده بيبقى شخص ناقص وغير سوي عشان بدل ما يرد على اللي بتعمليه ده بالمعروف لا ياخدوا كحق الناس اللي زي دي وانت المفروض اول ما تكتشفي انهم كده تقلبي عليهم الترابيزه على طول بس طبعا عشان اوقات بنبقى باقيين على العشره وناس اصيله فما بنقدرش نعمل كده بس ساعات لازم ناخد القرارات دي عشان الافضل لينا ونحاول ندور لحد ما نلاقي شخص يقدرنا بجد شخص ما يتغيرش علينا واكيد في يوم من الايام هتلاقيه
يسطا أنت بتكلم بجد يعني استحل بيتك ازاي و قدمت كفنك ده تعبير مجازي اكيد مش بجد