صدق

27 منشورات
Coconut_10729

هو انا لى بجد مش لاقيه راجل مناسب اقدر اكمل معاه، مش لاقيه راجل يكون بيحسسنى بالأمان، احس معاه إنى مطمنة، مش عايشة فى قلق أو خوف من ردود أفعاله أو إنه يختفى فجأة، يكون محترك و يحترمنى فى كلامه مش شخص بيدور على شهوته و ملزق، يكون بيعرف يشيل مسؤولية نفسه، شغله، وقراراته، وميهربش من المشاكل، يقول الحقيقة حتى لو كانت صعبة، ومايبنيش العلاقة على الكذب، يعرف يتكلم ويحل الخلافات، مش كل مرة ينسحب أو يقفل الباب، يقدر يسمعنى و يفهمنى، يخلينى واثقة إن مكانى محفوظ عنده، ميخليش كل مشكلة تبقى نهاية الدنيا، ويعرف يفرق بين وقت العصبية ووقت الحل لى بجد مش لاقيه حد يكون كدا....؟!

Cookies_18736

بقيت حاسة إن مواصفات الإنسان الكويس بقت شبه خيال أكتر منها حقيقة. إنسان صادق من غير لعب. حنين من غير ما يستغل ضعفك. يفرح لنجاحك بجد من قلبه. يحترم غيابك قبل حضورك. يخاف على مشاعرك حتى وقت الخلاف. يكون سند مش عبء. ويختار الرحمة وهو قادر على الأذى. زمان كنت فاكرة إن دي حاجات عادية، وإنها أقل حاجة المفروض نلاقيها في الناس. لكن كل ما كبرت واتخبطت أكتر، اكتشفت إن الحاجات البسيطة دي بقت من أندر الحاجات اللي ممكن تقابلها. بقيت أشوف الكذب بيتقال عليه ذكاء، واستغلال الناس بيتقال عليه شطارة، والأنانية بقت حق مكتسب، واللي عنده ضمير بيتعامل كأنه ساذج. فبقيت بسأل نفسي: هو أنا بطلب المستحيل؟ ولا الدنيا فعلًا بقت صعبة للدرجة دي؟ كل اللي كنت بدور عليه هو إنسان أحس معاه بالأمان. إنسان لما أتكلم يسمع، ولما أتوجع يحس، ولما أغيب يسأل، ولما أوثق فيه ميكسرش الحاجة الوحيدة اللي اديتهاله. لكن بعد خبطات كتير، بقيت مش عارفة إذا كانت المشكلة في الناس... ولا فيا إني لسه مصدقة إن النوع ده موجود أصلًا

Strawberry_14449
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Strawberry_14449
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Blueberry_18779

بحس اني مكروه قوى من اغلب الناس سواء الأهل أو الصحاب + أو مش بحس بل دا واقع مش عارف ليه وليا صحااب كتييير بس مش صحاب يعتبر معارف بسسسس مش عارف بقا أنا بعمل اى يخليهم يشوفوني كدا مع اني بكون جدع معاهم في كل وقت واى وقت.. اتخطي دا ازاى .... وممكن اكون مكروه عشان لما بشوف واحد بارد بقولو في وشو و لما حد بيقول حاجه وهي كدب بقولو في وشو برضو مش عارف بأمانه

Corn_13918
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Coconut_8107
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Apple_16401
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Moon_4615

مش هسمح لحد يحسسني إن ابتلائي إن ربنا ما رزقنيش بناس سوية هو “غلطتي”، ولا إني لازم أعيش لوحدي عشان “أنا مش محتاجة حد”. إحنا مش هنا عشان نكتم مشاعرنا… إحنا هنا عشان نعبر عنها بصدق، من غير خجل ولا تزييف. وبرضو مش هقبل نظرة الشفقة اللي بتقول: “يا عيني عندك المشكلة الفلانية "مسكينة” لأن الحقيقة إن كلنا عندنا ابتلاءات، والدنيا أصلًا دار ابتلاء. الناس اللي في قلبها خير بجد، بتختار تقف جنب غيرها، تساعد وتساند… لأن الحياة فيها جهاد، ومفيش حد فينا يقدر يمشيها لوحده. إننا نحتاج بعض، ده شيء طبيعي جدًا… ومفيهوش أي ضعف. ( مش بكلم ولاد)

Corn_13918

أحيانًا أشعر أنني ولدت بعقل لا يعرف كيف يعيش على السطح، عقل يبحث دائمًا عمّا خلف الأشياء، خلف الكلمات، خلف العيون، ولهذا كانت وحدتي طويلة، لأن أغلب الناس يكتفون بالعابر، بينما أنا أبحث عن العمق الذي يجعل الإنسان يشعر أنه مرئي حقًا. لا أريد علاقة تُبنى على التظاهر أو على الأدوار التي حفظها الجميع، بل أريد أنثى أستطيع أن أتكلم معها دون أن أراقب نفسي، أن أقول لها أفكاري المجنونة فتبتسم بدل أن تخاف، أن تشاركني أحلامي الصغيرة والكبيرة، وأن تكون قادرة على احتواء هذا الكم من المشاعر التي أحملها بصمت منذ سنوات. أريد امرأة لا ترتعب من الصدق، ولا ترى المشاعر ضعفًا، ولا تنظر للرغبة وكأنها شيء يجب إخفاؤه، بل تفهم أن الإنسان كيان كامل، وأن القرب الحقيقي ليس مجرد كلمات جميلة، بل مشاركة واعية لكل ما فينا، للعاطفة، وللشغف، ولتفاصيل الحياة اليومية التي تبدو عادية لكنها تصنع المعنى الحقيقي للحب. أبحث عن شريكة طريق، لا عن علاقة مؤقتة، عن أنثى تملك عقلًا حرًا بما يكفي لتفهم أن الاختلاف ليس عيبًا، وأن الإنسان لا يجب أن يُقصّ ليُناسب هذا العالم، امرأة نستطيع معًا أن نصنع مساحة خاصة بنا، بعيدة عن الضجيج والأحكام، مساحة نعيش فيها كما نحن دون خوف أو تمثيل. لقد سئمت من هذا العالم الذي يطلب من الجميع أن يكونوا نسخًا متشابهة، ومن العلاقات التي تموت لأنها تخاف من الصدق، لذلك أصبحت أؤمن أن أجمل ما قد يحدث للإنسان هو أن يجد شخصًا يستطيع معه أن يتوقف عن الاختباء، أن يخلع كل أقنعته، ثم يكتشف أن الطرف الآخر ما زال ينظر إليه بنفس الدفء. وربما لهذا ما زلت أنتظر، ليس امرأة كاملة، بل روحًا تشبهني في شجاعتها، وفي رغبتها أن تعيش الحياة بعمق، أنثى يمكن أن نشارك معًا كل شيء؛ الأفكار، والمشاعر، والصمت، والجنون، وحتى تلك التفاصيل الصغيرة التي لا يراها أحد لكنها تجعل الحياة أقل وحدة… وأكثر حياة.

Corn_13918

وأنا كرجل محارب، وسط كل هذا الضجيج، لم أكن أبحث عن الكمال، بل عن أنثى أستطيع أن أكون معها كما أنا، دون أن أُخفي غرابة أفكاري أو عمق مشاعري أو جنون أحلامي، أنثى لا تنظر لاختلافي كشيء يجب إصلاحه، بل كمساحة تستحق الاكتشاف، تشاركني أفكاري حين تتشعب، ومشاعري بكل أشكالها، العاطفية منها والجسدية، دون خوف أو خجل أو أقنعة. أريد علاقة لا تقوم على الأدوار التقليدية، بل على الصدق، أن نكون شخصين يعترفان بإنسانيتهما كاملة، بحاجتهما للقرب، للكلام الطويل في منتصف الليل، للموسيقى التي تشبهنا، للمسات التي تحمل شعورًا قبل أن تحمل رغبة، ولتفاصيل الحياة اليومية الصغيرة التي لا تعني شيئًا للعالم لكنها تعني كل شيء لمن يهتم. أريد شريكة رحلة، لا مجرد حضور عابر، امرأة تملك عقلًا حرًا، لا تخاف من السؤال، ولا ترتعب من الاختلاف، ولا ترى الحب سجنًا أو عقدًا اجتماعيًا، بل مساحة واسعة نعيش فيها كما نحن، نختلف دون خوف، ونتقارب دون أن يفقد أحدنا نفسه. أريد أن أجد تلك الأنثى التي لا تستغرب أنني أرى العالم بطريقة مختلفة، والتي تستطيع أن تضحك على أفكاري المجنونة بدل أن تهرب منها، أنثى تؤمن أن الإنسان لا يُقاس بمدى تشابهه مع الآخرين، بل بقدرته على أن يكون صادقًا مع ذاته. لقد تعبت من العلاقات السطحية ومن الحوارات المكررة ومن هذا العالم الذي يحاول جعل الجميع نسخًا متشابهة، وأصبحت أؤمن أن أجمل ما قد يحدث للإنسان هو أن يجد شخصًا يستطيع أن يخلع أمامه كل الأقنعة دون خوف، ويشعر رغم كل شيء أنه ما زال مقبولًا… بل محبوبًا. وربما لهذا ما زلت أبحث، لا عن امرأة كاملة، بل عن روح تشبه الحرية، عن أنثى تمشي معي هذا الطريق الغريب، نتشارك فيه الأفكار، والمشاعر، والرغبات، والتفاصيل الصغيرة، وربما… إذا كنا صادقين بما يكفي، نستطيع معًا أن نحوّل هذه الحياة من مجرد نجاة يومية إلى رحلة تستحق أن تُعاش.

Apple_16401
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Marshmallow_12506

طول عمري بحاول اصلح، وادور على حلول، ويمكن ساعات كان ده على حساب نفسي وكرامتي كمان. كنت بهتم بتفاصيلهم، باللي بيحبوه واللي بيكرهوه، بزعلهم، وباني اصالحهم. ولو حصل بينا بُعد كنت بدور على اي طريقه ترجعنا لبعض، علشان بالنسبالي اي علاقه اكبر من انها تنتهي بسبب حاجه تافهه. بس اكتشفت ان اللي بعمله ده قليل جدًا لما يترد، ويمكن محدش اصلًا مستعد يعمله لنفس الدرجه. ولو اشتكيت او اتضايقت من تصرف، ابقى “حساسه”، مع اني مش حساسه مع الناس كلها، انا بس ببقى حساسه مع اللي بحبهم، لاني بستغرب ازاي حد انا مهتمه بكل تفاصيله ومريحه له دايمًا، ييجي بسهوله يوجعني او يستهين بمشاعري. ومن حوالي اسبوع تقريبًا، قررت اني مبقاش انا اللي بتيجي على نفسها كل مره، ولا انا اللي تجري ورا اي حد علشان العلاقه تفضل موجوده، ولا احل كل حاجه لوحدي من غير اي سعي من الطرف التاني. والغريب ان اول ما حطيت نفسي وكرامتي اولويه، ناس كتير بدات تراجع نفسها فجاه. بقى الطيب بيتقال عليه ضعيف، واللي يعتذر عن غلطه كانه قليل او مهزوز، وكأن القوه بقت في العند والدفاع عن الغلط حتى لو الشخص عارف انه غلطان، معايير متعبه بجد. انا عمري ما كنت احب اشوف الناس بالنظره دي، وكنت دايمًا شايفه ان الحكم بالشكل ده سطحي، لكن لما تعمقت اكتر في الناس اتقفلت. كل مره اتعاملت فيها بشخصيتي الحقيقيه او بعاطفيه كان الدرس قاسي. وكل مره اخترت اكون صادقه اكتشفت ناس fake عايزين الكل يبقى زيهم، ربنا يثبتني على قراري ويبعد عني الاشكال ديه حتى لو هفضل اغلب الوقت لوحدي، كل واحد هيجي في وقته والقلوب هتتلاقى ان شاء الله.

Moon_14773
الموضوع: اي اكتر حاجه بتخليك تتقفل من الشخص الي قدامك

انا بتقفل من الشخص اللى بوشين مش حقيقى بيمثل التعاسه وهو اصلا مبسوط فمفكر الناس كلها زيه بيشكوا من لاشئ مش عاوزة اكون مع حد بيحور بيكدب مش بيثق انى بقول الحقيقة مهما كانت و لو حد ادانى معاد واخلف بيه بكون خلاص مش عاوزة اشوف الشخص ده تانى انا ما بحبش اكون شخص يتعامل ببواقى مشاعر حد

Chilli_11535

​"يقولون إن العين ترى ما في القلب، لكن ماذا لو كانت عيناي ترى تفاصيل الجمال في العالم.. وفي قلبي لا شيء؟ ​أعيش في عالم من التقنيات والفنيات التي لا تخطئ، لكنني أقف عاجزاً أمام 'غدر' المشاعر. لم أحب يوماً، ولم يلمسني شعور الطرف الآخر، وكأنني أراقب العالم خلف زجاج عازل. هل هذا نقص فيّ، أم أن العالم أصبح يفتقد الصدق الذي يستحق أن نقع في حبه؟" ​الخيار الثالث:

Corn_13918

أنا لا أكتب هذا لأصدم أحدًا، ولا لأتمرد بشكل فارغ، بل لأنني وصلت لنقطة لم يعد الصمت فيها حلًا، نقطة أدركت فيها أن تجاهل الاحتياج لا يُلغيه، بل يجعله أثقل، وأكثر حضورًا في الداخل. كبرنا في بيئة تضع الكثير من القيود حول أبسط ما فينا، تعلمنا أن نكبت، أن نخفي، أن نخجل من أشياء طبيعية، حتى صرنا نخاف من أنفسنا أحيانًا، نخاف من مشاعرنا، ومن رغبتنا في القرب، كأن الإنسان مطالب أن يعيش منقوصًا كي يُرضي صورة لا تخصه. أنا لا أبحث عن شيء سطحي أو عابر، ولا أستطيع أصلًا أن أكون كذلك، لأن القرب عندي لا يبدأ من الجسد، بل من الإحساس، من الشعور بأن هناك اتصال حقيقي، أن هناك راحة تجعل كل شيء يأتي بعدها بشكل طبيعي وصادق، ولهذا كان الأمر أصعب، لأنني لا أستطيع أن أفصل بين ما أشعر به وما أعيشه. لكن رغم هذا، لا يمكنني إنكار أن لدي احتياجًا واضحًا، إنسانيًا، بسيطًا في جوهره، أن أكون قريبًا، أن أعيش هذا الجانب من الحياة دون أن أشعر أنني أخطئ أو أتحايل على نفسي، أن أجد إنسانة تملك الجرأة أن ترى هذا الاحتياج كما هو، دون تضخيم أو خوف، وتفهم أن الصدق فيه أهم من أي قالب مفروض. أنا لا أبحث عن شكل تقليدي للعلاقة، ولا عن مسار مرسوم مسبقًا، بل عن مساحة حقيقية بين شخصين، فيها احترام، ووعي، وأمان، مساحة نكون فيها كما نحن، دون ضغط أو تمثيل، لأن ما أريده في النهاية ليس مجرد تجربة، بل شعور بأنني أعيش جزءًا مني كان مؤجلًا طويلًا.

Corn_4859
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Corn_4859

لا أنتمي إلى هذا المكان كما يُراد لي أن أنتمي، ليس لأنني أرفض الناس، بل لأنني لا أستطيع أن أقدّس ما لم أفهمه، ولا أن أعيش وفق قوالب صُنعت قبل أن أولد ثم طُلب مني أن أذوب فيها دون سؤال، هنا تُرفع العادات إلى مرتبة الحقيقة، وتُعامل الأفكار الموروثة كأنها يقين لا يُمس، بينما الإنسان نفسه يُطلب منه أن يتنازل عن بساطته ليُرضي هذا التعقيد المصنوع. كل ما كان فطريًا صار مُثقلاً بالقيود، حتى وجودك كإنسان مع أنثى، بشكل عاطفي أو جسدي صادق، لم يعد أمرًا طبيعيًا، بل صار محاطًا بالخوف والرقابة والتفسيرات، كأن الشعور يحتاج تصريحًا، وكأن القرب جريمة مؤجلة، بينما في جوهره هو أبسط وأصدق ما فينا. أنا لا أؤمن أن العادات والتقاليد شرطٌ لمشاركة الأفكار والمشاعر مع أنثى تعجبك، ولا أرى أن الصدق يحتاج إلى إذن اجتماعي ليُعاش، فكم من أشياء نفعلها يوميًا ونعرف أنها خاطئة أو متناقضة، ومع ذلك تُقبل لأنها مألوفة، بينما يُدان ما هو صادق فقط لأنه يخرج عن الصورة. الحقيقة التي يهرب منها كثيرون أن البعد عن مشاركة المشاعر، العاطفية أو حتى الجسدية، لا يأتي من إيمان عميق، بل من خوف متجذّر من العيب، من نظرة الناس، من أن يُشار إليك لأنك خرجت عن الصف، الدين في جوهره أعمق من أن يُختزل في هذا الخوف، لكن المجتمع اختار أن يضعه كحاجز بدل أن يكون مساحة فهم. ولهذا، أنا لا أستمع للمنتقدين الذين لم يسألوا يومًا، ولا يعنيني رأي من يعيشون داخل أفكار لم يختاروها، ما يعنيني هو ذلك القليل الذي تجرأ على أن يكون صادقًا مع نفسه، حتى لو كلّفه ذلك أن يبدو مختلفًا. أنا هنا لا أبحث عن قبول، بل عن إنسانة تملك شجاعة الحرية، أنثى لا تخاف أن تفكر، ولا ترتبك من مشاعرها، ولا تعتذر عن رغبتها في أن تعيش بصدق، تشاركني أفكاري وتفاصيلي وحياتي كما هي… فهل هناك من تختار أن تكون نفسها أولًا، ثم تختارني؟

Corn_4859

هناك مساحة في داخلي لا يصلها أحد بسهولة، ليست لأنها مغلقة، بل لأنها تحتاج شجاعة لاقتحامها، مساحة تتراكم فيها أفكاري وأحلامي ومشاعري بكل تناقضاتها، مساحة تعبت من أن تكون ممتلئة دون أن تُشارك، ومن أن تُفهم نصف فهم أو تُرى بشكل مبتور، ولهذا أصبحت وحدتي امتدادًا طبيعيًا لاختلافي، لا اختيارًا واعيًا بقدر ما هي نتيجة لما أنا عليه. أنا لا أبحث عن أنثى تُناسب الصورة التي رسمها المجتمع، بل عن إنسانة حقيقية، تفهم أن المشاركة ليست ضعفًا، وأن القرب لا يُقاس بالحدود المفروضة، بل بصدق الحضور، أنثى تشاركني أفكاري حين تتدفق، وأحلامي حين تكبر، ومشاعري بكل أشكالها، العاطفية منها والجسدية، دون خوف من الحكم أو الحاجة للتبرير. أرى العالم من حولي وكأنه يضع المرأة في قالب ضيق، يخاف من حريتها، ويُربك من قدرتها على الاختيار، فيحاول أن يسيطر على ما تشعر به، وعلى ما تريده، وكأنها ليست إنسانة كاملة، بل مشروع يجب ضبطه، وهذا ما يجعل القرب الحقيقي نادرًا، لأن العلاقة حين تُبنى على الخوف، تفقد معناها حتى لو استمرت. لكنني أؤمن بشيء مختلف، أؤمن بعلاقة تُبنى على الوعي، على أن كلًّا منا له الحق أن يكون كما هو، أن يفكر بحرية، أن يشعر دون قيد، أن يرغب دون أن يُدان، علاقة لا تُقصي العقل ولا تخجل من الجسد، بل تراهما جزءًا من إنسانيتنا الكاملة، لا شيئًا يجب إخفاؤه أو إنكاره. أنا مستعد أن أكون هذا النوع من الحضور، أن أشارك أنثى أختارها كل ما في داخلي، لا لأمتلكها ولا لتملكني، بل لنخلق مساحة نعيش فيها بصدق، نتعلم فيها بعضنا، ونسمح للحياة أن تُقال كما هي، دون تزوير أو خوف. ورغم كل ما في هذا العالم من تكرار، ما زلت أؤمن أن هناك أنثى لم تقتنع بما فُرض عليها، أنثى لديها الشجاعة أن ترى نفسها كما هي، وتختار أن تشارك حياتها مع من يراها كاملة… لا ناقصة، ولا مشروطة.

Chilli_9174

صدق محمد منير لما قال كل شئ بينسرق مني العمر من الايام و الضي من النني .... شعور الوحدة اللي بتحسه اخر اليوم صعب بس مريح احسن من اختيارك لاشخاص مزيفين ايا كان نوع الاشخاص دي او بيمثلو ايه في حياتك صحيح الوحدة موحشة و مؤلمة ولكن افضل من انك تضيع مجهودك و طاقتك وسط ناس مزيفين و قلوبهم مريضة

Corn_4859

هناك مساحة في داخلي لا يصلها أحد بسهولة، ليست لأنها مغلقة، بل لأنها تحتاج شجاعة لاقتحامها، مساحة تتراكم فيها أفكاري وأحلامي ومشاعري بكل تناقضاتها، مساحة تعبت من أن تكون ممتلئة دون أن تُشارك، ومن أن تُفهم نصف فهم أو تُرى بشكل مبتور، ولهذا أصبحت وحدتي امتدادًا طبيعيًا لاختلافي، لا اختيارًا واعيًا بقدر ما هي نتيجة لما أنا عليه. أنا لا أبحث عن أنثى تُناسب الصورة التي رسمها المجتمع، بل عن إنسانة حقيقية، تفهم أن المشاركة ليست ضعفًا، وأن القرب لا يُقاس بالحدود المفروضة، بل بصدق الحضور، أنثى تشاركني أفكاري حين تتدفق، وأحلامي حين تكبر، ومشاعري بكل أشكالها، العاطفية منها والجسدية، دون خوف من الحكم أو الحاجة للتبرير. أرى العالم من حولي وكأنه يضع المرأة في قالب ضيق، يخاف من حريتها، ويُربك من قدرتها على الاختيار، فيحاول أن يسيطر على ما تشعر به، وعلى ما تريده، وكأنها ليست إنسانة كاملة، بل مشروع يجب ضبطه، وهذا ما يجعل القرب الحقيقي نادرًا، لأن العلاقة حين تُبنى على الخوف، تفقد معناها حتى لو استمرت. لكنني أؤمن بشيء مختلف، أؤمن بعلاقة تُبنى على الوعي، على أن كلًّا منا له الحق أن يكون كما هو، أن يفكر بحرية، أن يشعر دون قيد، أن يرغب دون أن يُدان، علاقة لا تُقصي العقل ولا تخجل من الجسد، بل تراهما جزءًا من إنسانيتنا الكاملة، لا شيئًا يجب إخفاؤه أو إنكاره. أنا مستعد أن أكون هذا النوع من الحضور، أن أشارك أنثى أختارها كل ما في داخلي، لا لأمتلكها ولا لتملكني، بل لنخلق مساحة نعيش فيها بصدق، نتعلم فيها بعضنا، ونسمح للحياة أن تُقال كما هي، دون تزوير أو خوف. ورغم كل ما في هذا العالم من تكرار، ما زلت أؤمن أن هناك أنثى لم تقتنع بما فُرض عليها، أنثى لديها الشجاعة أن ترى نفسها كما هي، وتختار أن تشارك حياتها مع من يراها كاملة… لا ناقصة، ولا مشروطة.