Moon_5442
🇪🇬
يشعر بـ عاديعادي

إقفلى الباب.. حياة زى أوضة مضلمة بابها موراب.. خيوط من نور متفرعة من شعاع الشمس محاوطة قلبي عيشت بضيها الى جى من ورا الباب.. طفلة حياتها مكانتش طبيعية بس كان عندها أمل ..ع الأقل كانت بتعرف تتنفس من جوا الوجع وهى بتقول لنفسها بكرة نكبر ونطلع من الاوضة الضلمة بكرة نعيش حياة دافية أقابل فيها ناس تحاوطنى بالامان بكرة هكون انا .. بس بكرة.. عارف كام بكرة مر عليها؟؟ كل بكرة منهم كان بيطفي خيط من خيوط النور الى محاوطاها .. الشمس غابت والاوضة ضلمت بقت باردة.. كل بكرة كانت بتقول لنفسها انا هطلع من الأوضة يمكن برا ألاقى الأمل الى مستنياه يمكن لو طلعت بس من الباب دا هلاقي الشمس مش مجرد ضي .. لما طلعت لقت أنوار كتير بس نور مزعج مبيدفيش ولا له ضي يخليها تشوف الطريق والسما كانت مضلمة والجو بارد .. الأنوار كلها طلعت صناعية وبرا الأوضة مضلم أكتر من جواها.. الناس ماشيين كأنهم أشباح كل حاجة بهتانة ومعتمة .. دا النور الى كنت بدور عليه؟؟ بس التانى كان دافعي انا عيشت ف ضيه وحسيت بدفاه ياتري الشمس غابت ولا الأمل ف وجودها كان وهم من البداية !! سألت كتير محدش إهتم يرد أصلا وملقتيش إجابة فرجعت اوضتي وقفلت اباب الأوضة خالص ورجعت لضلمتى تانى بس المرداى حتى من غير ضي ..

لا يمكنك رؤية أي نصيحة في هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، اكتبها ببساطة في المربع أدناه.