اليوم العاشر من الفراق عشرة أيام فقط، لكنها مرت وكأنها عمر كامل. كنت أظن أن الوجع سيهدأ قليلًا، لكنه ما زال كما هو. ما زلت أفتقدك بنفس اللهفة، وما زلت أستيقظ وأنت أول ما يخطر في بالي، وأنام وأنا أتمنى لو أن كل ما حدث كان حلمًا. أكثر ما يؤلمني ليس الغياب نفسه، بل أنني ما زلت أحمل كل هذا الحب وحدي. ما زلت أقاوم رغبتي في أن أطمئن عليك، أن أرسل رسالة، أن أطرق بابًا أعرف أنه لن يُفتح لي. أحيانًا أقنع نفسي أنني بدأت أعتاد، ثم يكفي موقف صغير أو أغنية أو كلمة حتى ينهار كل ما بنيته، وكأن الفراق حدث منذ دقائق لا منذ عشرة أيام. لم أعد أبكي لأنني ضعيفة، بل لأن قلبي لم يفهم بعد كيف ينسى شخصًا كان يراه وطنًا. وما يؤلمني أكثر أنني أعرف أنك تمضي في حياتك، بينما ما زلت أنا عالقة في آخر لحظة جمعتنا. اليوم العاشر من الفراق، وما زال قلبي يرفض الاعتراف بأنك أصبحت مجرد ذكرى.
مفيش حاجة اسمها ننسي شخص كان في حياتنا احنا بنتخطي بنفتكر بس مش بنتأثر في مرحلة بعد الفقد بنكمل شويه فيها اعراض زي أعراض الانسحاب عدم وجود الشخص رغم احتياجنا ليه بس بعد فترة بيبقي الموضوع عادي
عمتا كل حاجة ليها حل بس ده لو عايزه تنسيه