كنت بحبها بجد… مش مجرد إعجاب عادي، لا… كنت بشوف سعادتي في ضحكتها، وكنت بحاول بكل طاقتي أكون سبب راحة ليها. وفجأة… من غير أي مقدمات، كل حاجة اتغيرت. طريقتها، كلامها، حتى نظرتها ليا مبقتش زي الأول. سألتها: “في إيه؟ أنا عملت حاجة؟” قالتلي: “مفيش… بس أنا مش عايزة نكمل.” الكلمة كانت بسيطة… بس وجعتني أكتر من أي تفسير. بعدها بفترة عرفت الحقيقة… إن القرار مكنش قرارها. أهلها كانوا شايفين إن في اختيار “أحسن”… ابن عمها، صاحب فلوس ومصانع، ومستقبل مضمون في نظرهم. وأنا؟ مجرد واحد عادي… لا غني ولا فقير، بحاول أعيش بالحلال وأبني نفسي واحدة واحدة. اتجوزت… واللي وصلني بعد كده كان وجع أكتر: خناقات، مشاكل، إهانة… حياة عمرها ما كانت شبه اللي كانت بتحلم بيه. أنا مش بحكي علشان ألومها… ولا علشان أرجع حاجة انتهت… بس علشان أقول لكل أهل بيفكروا بنفس الطريقة: الفلوس ممكن تشتري بيت… بس عمرها ما تشتري راحة. وممكن تجيب “عريس جاهز”… بس مش دايمًا بتجيب راجل. اختاروا لبناتكم اللي يحتويهم… مش اللي يملكهم.
لا توجد نصائح بعد
قدّم نصيحة