مرحبًا يا أنا من عالمٍ آخر . كيف حالك وكيف يمر يومك؟ ربما في عالمك تكونين على دراية أوسع بما يدور داخلي . ربما تجيبين من حيث أنتِ على تلك المشاعر . كيف أتخطى ذلك الشعور المزمن بعدم الانتماء؟ أنا لا أنتمي لذلك المنزل ولا لأولئك الناس ولا لتلك المدينة ولا لهذه البلدة ولا لهذا العالم ولا أريد أن أكون واحدة منهم . أخاف أن أواجه نفسي بتلك المشاعر لكن لدي اعتراضات لم أكن أتمنى أن أحملها أبدًا ولم أشأ أن يصل بي الحال إلى هذا الحد، وأتمنى أن يغفر الله لي . يا أنا؛ أنا لا أشعر بالرضا عن تلك الحياة، أنا لم أخترها، وأشعر أنني في حال أفضل عندما كنت منعدمة، عندما لم أكن شيء، قبل أن أكون منهم . إن كان وجودي هو الشيء الذي يجب أن أحمد الله عليه فماذا عن كونه لم يكن اختياري وأنني أرفضه وأنني أتمنى لو أجد طريقة لاختفائي بشكل كامل
انا بخير انت عامل ايه