افتكرتها دلوقتي وافتكرت ايامها يخربيت الوساخة الي عيشتني معاها فيها على الرغم انها مشدتنيش لوساختها اوي بس كانت فعلا وسخة ومش قادر افهم ازاي إنسان ممكن يفضل عايش بالطريقة دي وهو مبيعملش حاجة غير انه يخون ازاي كانت طاقية نفسها، كل ما بفتكرها بكره نفسي الفكرة اني مش عارف هعرف احب تاني ولا خلاص كدا نضجت او اتعقدت بس لا انا حاسس فعلا اني بقيت بشوف الحقايق مش الوهم الي بعمله ف دماغي
متاكلش ف لحم انسان بالكلام... قول ربنا يهديها وربنا يعوضك
ان الله غفور رحيم