وفي موضوع جماعة لفت انتباهي كده. هو الاصل في الطبيعة الكونية. ربنا لما خلقنا. لما ربنا سبحانه وتعالى في الاول خلق سيدنا ادم. خلقه لوحده. تمام? وبعد كده سيدنا ادم حاسب شقاء. فخلق له ست نحوة. حلو? عشان يتجوزوا ويحبوا بعضه وكده ويعيشوا في الارض ويعمروا في الارض. ماشي? يعني فيما بعد يعني. فيما بعد عشان هم كانوا مخلوقين في الجنة الاول وكده. بس طبعا تدابير ربنا خلتهم ينزلوا الارض وكده. فانا عايز افهم دلوقتي هل الطبيعة او سنة الحياة اصلا هي الوحدة? وحلها ان احنا نعرف بني ابنين? ونعيش مع بني ابنين ولا سنة الحياة ان احنا اصلا نعيش مع بني ابنين واللي بيعيش لوحده ده او اللي بيبقى وحيد ده بيخالف الفطرة عشان انا دي ده شيء يعني مش مش عارف يعني مش عارف افسره بس
الي جه في دماغي حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لما جربيل عليه السلام قاله (عش ما شئت فإنك ميت واحبب ما شئت فإنك مفارق) يعني من الاخر الحب والكلام ده كلو حلو ولكن بدون تعلق وكده كده الدار الاخرة هي الحبوان يعني هي الي فيها الحياة بجد
لا سنه الحياه هي الزواج او العيش معا الناس علشان كده الناس الوحيده دايما بتلاقي بتشتكي بعكس ان عمرنا ما شفنا حد بيشتكي ان انا اعرف ناس كتير مثلا او انا عندي علاقات كثير
سنة الكون هو الزواج و مخالطة الناس بس دا ما يمنعش انك تتعلم تعيش وحدك
بص الانسان بطبعة كائن اجتماعي وده مش اي كلام لا ده كلام مدروس ف علم النفس ومن زمان جدا الناس كانت بتعيش ف مجموعات عشان الامان والدعم والاكل والحماية والحاجات دي ده غير كمان ان شعور الانتماء والحب من الاحتياجات الاساسية للانسان اصلا حسب دراسات كتير برضو بس لازم تفرق اصلا بين الوحده والانعزال الوحده انك تكون عايز تكون مع حد بس مش لاقي او مش عارف الانعزال انك تختار بكامل ارادتك انك تكون لواحدك فترة لترتيب اولوياتك بقى او لفهم نفسك اكتر فالانسان اصلا مش مخلوق انه يفضل طول الوقت مع ناس ولا مخلوق عشان يفضل طول الوقت لوحده الصح واللي هيديك راحه نفسية انك توازن بين الاتنين يبقى ف ناس ف حياتك وف نفس الوقت قادر تقعد لواحدك وتتبسط لواحدك ولو حصل خلل ف حاجه من الاتنين هتتعب