عمري 22 عاماً، وبمقاييس المنطق أنا أملك كل شيء؛ السيارة التي أردتها، البيت الذي شيدته بجهدي، والمشروع الذي يحمل اسمي وطموحي. لكنني أقف في منتصف غرفتي وأدرك أن الجدران لا ترد الصدى، وأن النجاح حين لا تجد من يشاركه معك يصبح عبئاً ثقيلاً على القلب.
أنا لا أبحث عن شريكة حياة لتكمل نقصاً مادياً، بل أبحث عن 'سكن' يملأ فراغ الزوايا. أصعب ما في الأمر هو أنني أمتلك المفاتيح لكل الأبواب، لكنني لا أجد من ينتظرني خلفها. أشعر أنني أنجزت أصعب المهام في سن مبكر، ووقفت على قمة الجبل وحيداً، أردد في صمت: ما فائدة الوصول إذا لم يكن هناك من يمسك بيدي لنحتفل معاً؟ أنا لست بحاجة لمزيد من الإنجازات، أنا بحاجة لروح تطمئن بجانبها روحي."