المطلقة مش بس بتواجه نظرة الناس، أحيانًا بتواجه حربًا كاملة جواها. خصوصًا لو معاها أولاد، بتصحى كل يوم شايلة مسؤوليات أكبر من طاقتها، بتحاول تكون أم وأب في نفس الوقت، وتخبي تعبها عشان ولادها ما يحسوش. ومع مرور الوقت بييجي شعور قاسي بالوحدة، لما تلاقي الدنيا ماشية والكل مشغول بحياته وهي راجعة لبيت هادي بشكل مؤلم، ومفيش حد يشاركها تفاصيل يومها أو يسمعها. والوجع بيكون أصعب لما تحس إن فرصتها في بداية جديدة بقت أقل، أو لما تبص لنفسها بعين قاسية وتفتكر إن شكلها أو سنها أو ظروفها ممكن يمنعوا حد يشوف قيمتها الحقيقية. لكن الحقيقة إن الإنسان مش بيتقاس بجماله ولا بحالته الاجتماعية، وفي ستات كتير شايلين مسؤوليات ضخمة وبيحاربوا كل يوم معارك ماحدش شايفها، ومع ذلك مكملين. وأحيانًا أكتر حاجة بتحتاجها المطلقة مش الشفقة ولا النصايح الكتير، لكن حد يشوفها كإنسانة تستحق الحب والاحترام والونس، ويشوف قلبها وتعبها وقوتها قبل ما يشوف أي حاجة تانية. ❤️
لا يمكنك رؤية أي نصيحة في هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، اكتبها ببساطة في المربع أدناه.
سجّل الدخول لتقديم نصيحة خاصة