مكنتش عايزة أحكي، ومش عارفة ليه قررت أكتب دلوقتي، بس يمكن علشان محتاجة أطلع اللي جوايا. أنا موضوع الأب مأثر فيا جدًا، نفسيًا وعاطفيًا. والدي كان موجود بالجسد، لكن عمره ما كان موجود في حياتي فعلًا. كان قاسي وجاف معانا في كل حاجة؛ في المشاعر، وفي الدعم المادي، وحتى قدام الناس كان دايمًا يصغرنا ويقلل مننا. كنا عايشين أنا وإخواتي ووالدتي في بيت عيلة، وأي حد عاش في بيت عيلة ممكن يتخيل جزء من اللي كنا بنمر بيه. كان فيه تسلط، وضرب من غير سبب، وإهانة من غير أي داعي. حتى قدام الضيوف. كانوا يخلونا ناكل في المطبخ، وممنوع نطلع نسلم على حد، وكأننا مش موجودين. كنا بنستخبى. فاكرة مرة حد من قرايبهم جه، واتقال محدش يسلم. وأنا طالعة على السلم شوفته، اتوترت جدًا، جريت، ووقعت كل اللي كان في إيدي. ولحد ما هما مشيوا، الراجل استغرب جدًا وسألني: "إنتِ ليه مشيتي؟". وقتها حتى معرفتش أجاوب. كل ده أثر فيا بشكل كبير. بقيت أسمح بدخول ناس في حياتي ملهاش أي لازمة. ممكن العلاقة تبدأ صداقة عادية، وفجأة الطرف التاني يحس بمشاعر، وحتى لو أنا مش حاسة بأي حاجة، بلاقي نفسي مش قادرة أرفضه. بخاف أحسسه بالرفض... يمكن علشان أنا اتربيت على الإحساس ده. ولما أحس إن العلاقة داخلة في اتجاه مش مناسب، أعمل بلوك وأختفي. لكن بعدها أفضل ألوم نفسي وأسأل: ليه عملت كده؟ وليه زعلت؟ وكأن الشخص خد حتة من قلبي، رغم إنه غالبًا ما يستحقش. يمكن فيه شخص واحد بس حسيت فعلًا إنه كان كويس. لكن العلاقة كانت طول الوقت "شوق ولا تدوق". يقرب ويبعد، وكل مرة يرجع كنت برجع أتكلم عادي وأقول: اللي فات مات. لحد ما في يوم حسيت إني تعبت بجد، وعملتله بلوك. والغريب إنه حتى ما حاولش يرجع يتكلم أو يصلح أي حاجة. أنا عارفة إني طولت، بس حاسة إن كل ده مرتبط ببعضه. بحس إني مش بعرف أتعامل مع أي راجل بشكل طبيعي، وكأن جزء جوايا لسه طفلة، مش عارفة تحط حدود، ولا تاخد قرارات بحكمة، ولا تعرف إمتى تتمسك وإمتى تمشي. مش عارفة إذا كان حد هيكون عنده نصيحة، لكن حتى لو مفيش... فأنا مبسوطة إني قدرت أطلع جزء صغير كان محبوس جوايا. شكرًا لكل حد كمل قراءة، وشكرًا إنكم سمعتوني.🥰
محتوى للبالغين
قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟
ليست الجراح كلها وليدة اللحظة، فبعضها تراكم في القلب عامًا بعد عام. تراكمات بدأت من أبٍ كان يفترض أن يكون موطن الأمان، فإذا به يترك في الروح فراغًا لا يُرى. ومن ذلك الفراغ تعلم القلب أن يفتش عن الحب في كل مكان، وأن يتعلق بأي دفء يمر به، وأن يخشى الفقد حتى قبل أن يحدث. ثم جاء الاشتياق، لا إلى شخص واحد فحسب، بل إلى شعورٍ لم يكتمل يومًا. اشتياق إلى كلمة تطمئن، وإلى حضنٍ يحتوي، وإلى وجودٍ لا يجعلني أخشى الرحيل في كل لحظة. أرهقتني التراكمات أكثر مما أرهقتني الأحداث نفسها. فكل خذلان جديد كان يوقظ خذلانًا قديمًا، وكل غياب كان يعيد إلى القلب غيابًا آخر لم يلتئم. لست أبكي ما حدث اليوم وحده، بل أبكي كل ما صبرت عليه، وكل ما أخفيته خلف ابتسامة، وكل مرة أقنعت فيها نفسي أنني بخير بينما كنت أتداعى بصمت. وربما لهذا يبدو اشتياقي أكبر مما ينبغي، وحزني أعمق مما يراه الآخرون؛ لأنني لا أحمل ألم اليوم فقط، بل أحمل الكثيير من المشاعر المؤجلة، والأسئلة التي لم تجد جوابًا، والاحتياج الذي ظل يسكن القلب دون أن يجرؤ على البوح.
محتوى للبالغين
قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟
محتوى للبالغين
قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟
في فترة عشت فقدان الام و الاب (عندما فقدت ابي و امي ايضا ماكانت موجودة) و لحد الآن مازالت فيا الصدمة و ماقدرت نتجاوزها هي صح نضحك العب و ادرس عادي بس في نفسيتي كل ليل ابكي لما اتفكر تلك الفترة اصعب فترة فاتت عليا و يا ريت تنمحى من ذاكرتي و الله ماعرفت اذا الوقت ينسي ولا راح ابقى طول حياتي هيك
محتوى للبالغين
قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟
محتوى للبالغين
قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟
محتوى للبالغين
قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟