من هولِ الصدمات، كنتُ أشعرُ بغصّةٍ في قلبي، شيءٌ ما كان يُقيّدُ دموعي عن الانهمار، إذ فجأةً، سيلٌ من الدموع لا يتوقف كالشلال، دموعٌ كالشلال، بدون صوت... فقط صدمة. نعم، هذا القلبُ الياسميني الذي أعهده دائمًا، يثور ثم يبكي ويهدأ، سلالٌ وأطيافٌ جديدةٌ من البشر لم أعتدها من قبل، لماذا كلُّ هذا الكمّ من الأذى؟ 🥀
لا يمكنك رؤية أي نصيحة في هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، اكتبها ببساطة في المربع أدناه.
سجّل الدخول لتقديم نصيحة خاصة