الإنسان يميل لما يؤذية، ولا يعلم يقينًا لما هذا الشيء أو الشخص لازال في حياته من الأصل والأسوأ إن كان متمسكًا بالأشياء وهي لم تعد ملكه وبالاشخاص الذين هجروه. محزن أن تتألم ولازلت تنتظر فتات المؤذي ومسبب الألم وأنت متأكد أنه لن يأتي مثل كل مرة...
الإنسان يميل لما يؤذية، ولا يعلم يقينًا لما هذا الشيء أو الشخص لازال في حياته من الأصل والأسوأ إن كان متمسكًا بالأشياء وهي لم تعد ملكه وبالاشخاص الذين هجروه. محزن أن تتألم ولازلت تنتظر فتات المؤذي ومسبب الألم وأنت متأكد أنه لن يأتي مثل كل مرة...
كلمني
اشغل وقتك شغل مذاكرة چيم لحد م تبقى الذكرى مجرد سراب
ربما لتقتص منه وربما لم يكُن مؤذياً إلى هذا الحد