لم يعد عقلي يسأل: هل سيعود؟ بل صار قلبي يسأل: متى سيتوقف هذا الاشتياق؟ ولا أملك إجابة فبعض المشاعر لا تنتهي لأنها ضعيفة بل لأنها كانت صادقة ما زلت أقاوم رغبتي في أن أطمئن عليك أن أرسل رسالة قصيرة أو أن أطرق الباب مرة أخيرة لكنني أعرف أن بعض الأبواب مهما اشتقنا إليها لا ينبغي أن نطرقها إذا لم يعد خلفها أحد ينتظرنا
لا توجد نصائح بعد
قدّم نصيحة