حبيبي الأعز. الأيام تسير ببطء، والليالي أصبحت طويلة عليّ، والطفلة الصغيرة التي كانت تبتسم في وجه المارة صارت تختبئ خلف الحائط منذ أن أحبّت، الحب يُحيي الإنسان، لِمَ أماتها؟ من تكتب عن الحب تبكي منه كل ليلة، أتعرف ذلك؟ البارحة أمطرت السماء للمرة الأولى هذا العام، لا أدري كيف رأيتك تقف أسفله، سرت إليك، مددت يدي لألمسك فاختفيت، ظننت أنك لا تحب المطر، أو لا تحبني! كانت هناك غيمة في السماء، سرت وأنا أنظر إليها، الطفلة الصغيرة نظرت من جانب الحائط لي، لمحتها تبكي، نظرت للغيمة مرة أخرى، أنتظر شيئًا يحدث، تتغير منه الطفلة لإمرأة كبيرة لا تبكي، فأمطرت السماء وعينيّ. طفلتك الصغيرة، والمرأة التي لا تتوقف عن البكاء: وحشتنى
لا يمكنك رؤية أي نصيحة في هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، اكتبها ببساطة في المربع أدناه.
سجّل الدخول لتقديم نصيحة خاصة