أحيانًا أسأل نفسي… إن توفيتُ، هل سيذكرني أحد؟ أم سأكون شخصًا يُقام عليه حدادٌ لثلاثة أيام، ثم ينتهي كل شيء؟ ولِمَ قد يحزن أحد أصلًا لغيابي؟ كنتُ شفافة… حتى وجودي نفسه كان باهتًا. تُركتُ وحيدة، واتُّهِمتُ بتقمّص دور الضحية، رغم أنني لم أشتكِ يومًا، ولم أبكِ أمام أحد. لطالما ارتديتُ قناع اللامبالاة. حتى ذلك الشخص الذي ظننتُ أنه سيكون معي… كانت نواياه استغلالًا، فابتعدتُ وحميتُ نفسي. لكنني سئمتُ من أن لا أكون الخيار الأول أبدًا. لماذا لا أُختار؟ لماذا لا يوجد من يسأل عني، من يريد رفقتي، من يحبني لذاتي؟ هل أنا إلى هذه الدرجة غير محبوبة؟ تعودتُ على الوحدة، واخترتُها طوعًا، لكنني غرتُ اليوم… أخي يملك أصدقاء أوفياء، وأختي كذلك، يتبادلون التهاني، يخرجون معًا، ويهتمون ببعضهم. أما أنا… فلا أحد يذكر عيد ميلادي، ولا أحد يتصل ليسأل عن حالي، ولا حتى يلاحظ غيابي، سواء كنتُ حيّة أم ميتة. أنا مجرد سراب.
متخليش انسان ماشي ناجح في حياتو ولا معندوش انجازات يقولك شكون نتي و لا يوصفك بتقمص الضحية ، نتي برك لي تعرفي روحك .. ومتتكليش على اي واحد بسبة انك رتحتيلو كلهم يجو فترة ويروحو مكاش لي يدوملك في حياتك حاولي تركزي على حياتك وتطوري من نفسك و غادي ان شاء الله تلقاي اصدقاء يكونو كيما خاوتك واكثر المهم امني بروحك بلي تقدري تنجحي و توصلي بعيد و غادي توصلي بإذن الله 💜
لكل شيء مقابل ربما لم تدفعي ثمن ان يكون لك من يسأل عنك؟ ربنا طريقة تفكيرك تبدو فيها اللامبالاة اثرت على من حولك اليوم فكرت في موضوع لدي صديقان الاول يملك اولاد ولا يملك القدرة المادية تماما لرعايتهم لدرجة ان تشفق عليهم و حالته تدمع العين.. اما الثاني فقد صرف مبالغ طائلة ليكون له طفل واحد و لم يكن له ذالك..فهو عقيم حينها ادركت ان لكل شيء ضريبة و الدنيا عدلها في غياب المنطق فيها