يمكن الحوار طويل شويه واتمنا تقراه للاخر انا شاب ٢٦ سنه ايام ثانوي حصل موقف خلاني اتعرفت علي وحده ف سني وبقا مبينا كلام وحسيت انها شبهي جدا جدا ف حاجات كتير ف اتعلقنا ببعض جدا ونا ع قد ما قدرت اصلح فيها وشجعتها علي الصح وربنا رزقها العفه والحمد لله وانتقبت وحفظت القران وانا دايما كنت بشجعها ع دا ف ٣ ثانوي حصلت ظروف عندي ف البيت خلتني مدخلتش امتحانات واتاخرت سنتين ف الوقت دا حسيت ان اللي بينا دا مجرد فترة مراهقه وهتعدي وممكن ميحصلش نصيب او تحصل حاجه ف فترة الطيش تخلينا نندم بعدين ف حفاظا عليها وعلي نفسي نهيت الموضوع ودا زود عليا الضغط لاني كنت متعلق بيها جدا خصوصا اني من النوع الكتوم شويه الا معاها ودخلت ف نوبة اكتئاب وكنت بقعد بال ٧٢ ساعه صاحي وقدنا حوالي اربع او خمس سنين ع كدا وكنت متابعها من بعيد وهي خلصت كليتها وخطبت مره ومرتاحتش وفسخت وكنت بدعي دايما انها تكون من نصيبي خصوصا اني كنت شايف انها ام وزوجه صالحه بإذن الله لغاية مكان فاضلي تقريبا سنه ف الكليه ورجع التواصل تاني ف صارحتني اني لسه زي منا بالنسبه ليها وانت صارحتها وقولتلها اني لسه معايه شويه لغاية م اكون نفسي ومش هعرف اجي واخطبها غير لما ابقا عارف اني هقدر افتح بيت واني مش عاوز حد يساعدني وهي مكانتش معترضه ابدا بالعكس وقفت جنبي وكانت معايا دايما خير عون بعد الله وزاد تعلقي بيها وتعلقها بيا لغاية مخلصت الجامعه الحمد لله السنه اللي فاتت وكنت شايف انها هدفي ف رميت اي حاجه ورا ضهري وبدات اسعي انه يجمعنا بيت واحد وزي اي شاب الايام صعبه جدا وكانت دايما معايا لحظه بلحظه لدرجة اني اوقات كنت بستغرب علي تمسكها بيا للدرجادي ودا كان بيديني دافع اني اكمل لغاية من حوالي شهر ونص دلوقتي اتقدم واحد من المعارف وهو جاهز وكويس وعلي خلق يعني مناسب في نظر اهلها و كانو موافقين ف قالتلي علشان اكلم اهلي واتقدم ومكانتش اول مره كان خطيبها الاولاني حاول يرجع قبل كدا بس اترفض والموضوع خلص من بره ل بره قولتلها انك عارفه ظروفي وخصوصا ان ظروف البيت عندي الايام دي بالذات متسمحش انه يبقا فيه خطوبه بس فاتحت اهلي ف الموضوع والرد كان نفس اللي ف دماغي وطبعا وعرضت عليها اني اكلم ابوها علشان نشوف حل موافقتنيش مع ضغط الاهل وكدا حصلت الخطوبه واحنا الفتره دي اتخانقنا كتير لاني كنت دايما حاسس انها خلاص مسلمه امرها وكل ما نتكلم ف الموضوع احس انه موضوعنا خلاص ونا كنت رافض الفكره نفسها ومش عارف استوعب انها ازاي سلمت امرها كدا خصوصا انه اول حد مناسب يتقدم بعد كدا سلمت امري لله بعد محاولات كتير انا حبيتها بجد لدرجة اني بتمنالها انها تكون بخير حتا لو مش انا اللي هبقا معاها بس تعبت جدا لدرجة اوقات بحس اني داخل ع جلطه من القهر وان اللي بينا مكانش قليل ٨ سنين قومتها وكنت مستني اليوم اللي ربنا هيحمعنا فيه وأنها ازاي سلمت امرها حتا لو كان فيه ضغط من الاهل عاوز اتخطي كل دا ومش عارف
ف متفضلش ف دوامه اكتئاب كتير واطلع من دوامة الحزن دي، العمر هياخدك ومش هيكون فاضلك كتيرر ومتحسبهاش بالعشرة وانه ازاي هان عليها8سنين عادي بتحصل الدنيا مبقتش تقف ع حد
حط اختك برضو مكانها اكيد مش هترضى ع أهل بيتك حد متذبذب زي كدا بالعكس هتحب دايما تشوفها مع شخص عايز يحاول عشانها ومش متقبل فكرة انه مش حاول عشانها اكتر واكتر، اعرف ناس اتقدمت ومكنش حيلتها حاجة كفايه انك هتحسسها انك هتحارب عشانها حتى لو الظروف ضدك حاليا وهتشوف منها احلى دعم واحلى تضحية، انما متجيش تعيط بعد م تتخطب هي وتقول اصل ظروفي، الراجل بيدوس واي الي يثبتلها انك ممكن متغدرش بيها وتروح تتقدم لحد تاني بعد م تبقى مستعد هي بس عيزاك تاخد خطوة عشانها ويكون فيه بينكم حاجه شرعية فعلاً
لو من نصيبك مش هتاخد غيرها، البنت حاليا ضغط الأهل والناس عليها بيبقى كبير اوي خاصه لو خلصت جامعه زي م بتقول وبيبقوا عايزين يوافقوا ع اي شخص وخلاص وانت من موقفك اثبتلها انك مش عايز تحاول عشانها اصلا، كان ف ايدك تقنع اهلك وتروح لأهلها حتى لو مش معاك حاجة ع الأقل حسسها انك مستعد عشانها انما هي ممكن تحس انك بتلعب اصلا او مش فارق معاها لمجرد انك مخدتش خطوة لقدام متنساش انها ممكن تدعمك وتحسسك انها متفهمه بس البنت بطبعها عايزه برضو تشوف دا ع الواقع عشان تستوعب عموما إلا لو شرحتلها الوضع بدقة ف الأخر برضو انت لو اتقدمت ولو حتى قريتوا فاتحة بس من غير حاجة لحد م تبقى جاهز وهي هتتوسطلك عند أهلها ميتقلوش عليك وتبقى برضا الطرفين أحسن من أنك تسوف كتير بحجه انك مش مستعد ولو مش مستعد دلوقتي هتستعد امتى
والله والله ساعات الاهل بيجبروا البنت ومش بيكون ف ايديها حاجه تعملها امنع اى تواصل دلوقت واشغل وقتك وتفكيرك وادعى والله لو من نصيبك والله لتتزوجوا مهما حصل