اليوم السابع من الفراق. مرَّ أسبوع، وما زال الغياب يبدو وكأنه حدث منذ لحظات. ظننت أن الأيام ستأخذ من وطأة الشوق، لكنها كانت تزيده رسوخًا في القلب. ما زلت ألتفت دون وعي وكأنني سأجدك، وما زلت أقاوم رغبة الحديث إليك كلما ضاقت بي الحياة. أتعلم ما يؤلم في الفراق؟ أنه لا يسرق الأشخاص فقط، بل يسرق العادات، والتفاصيل، والأمان الذي كان يسكن وجودهم. أصبح كل شيء كما هو، إلا أنا. هناك جزء مني بقي معك يوم رحلت، ولم يعد حتى الآن. سبعة أيام مرت، ولم أعتد غيابك، ولم يتعلم قلبي كيف يتصرف في عالم لا تكون فيه. وكل ما أرجوه أن يمنحني الزمن قوةً تكفي لأتقبل ما لم أكن يومًا أريد تقبله.
الالم هيزول بالتدريج انا بقالي شهرين و ممكن اكون اتعافيت بنسبه ٧٠ ٪