رواية حمقاء لاتزال تُراودني لأُُكملها طيلة سنوات أقرأ عده صفحات ثم أطويها لأرجع من جديد السنة التالية وأقرأ نفس الصفحات وكأن أنفاسي تخرج من خرمِ إبرة صغيرة أچل خيط رفيع يمر خلال روحي وكأنها قصتي أو بطلها هو مواصفات مايُعچبني في رچل أو كأنني أدري نهاية قصتها وأخشى الوصول والآن وصلت للصفحة ٤٠ تُرى هل سأكملها أم أعيدهم من چديدٍ أحياناً القدر يُعصِب العيون عن رؤية الحقيقة ليچعلنا نخوضها ولكن أظن أنني سأُكملها لأنني أعرف البطل عن ظهر ِقلب وأعرف نهايتُنا.🥀
😶🌫️😶🌫️😶🌫️
هي الفكرة انه انا كل ما بكتب كل ما بعرف حاجة عن نفسي مكنتش اعرفها او واخد بالي منها ف يمكن ( يمكن ) عايزة تكمليها عشان دماغك تخرج الكلام اللي جواها او تعرفي او تفتكري اكتر الحاجات اللي نسيتيها او حاولتي تتناسيها اتكلي على بركة الله حتى لو drafts عشوائية وحتى لو اللي كان بعد كده مكنش بنفس مثالية اللي قبل كده، طالما فيه خيال وشجاعة يبقى فيه كلام لسة
الامر محتاج حل فعلا