أصعب معادلة ممكن يحلها مهندس ميكانيكا، هي إزاي يرمم قلبه اللي اتكسر من أقرب الناس ليه. أنا عندي 25 سنة، والنهاردة بفضل الله وصلت للي كان أهلي بيحلفوا إني مش هوصله. بقيت مهندس في شركة كبيرة، وبنيت نفسي من تحت الصفر، بس وأنا بطلع السلم، كانوا هما "الثقل" اللي بيسحبني لتحت مش السند اللي بيرفعني لفوق. أنا مش جاي أتباهى بنجاحي، أنا جاي أسأل سؤال محيرني ومخلي طعم النجاح مر في بقي: هل النجاح بيمحي الظلم؟ دلوقتي بعد ما بقيت "البشمهندس" والكل عايز يقرب ويتمسح في نجاحي، أنا جوايا جفاء وبرود ناحيتهم زي الحديد اللي بشتغل فيه. أهلي اللي ظلموني وقهروني سنين، دلوقتي مستنيين مني "بر وحنية" وجميل، وأنا مش شايف ليهم أي جميل عليا غير الوجع. محتاج رأيكم في 3 حاجات فاتحين في قلبي نار: هل من حق الأهل يطالبوا بـ "ثمن" نجاح هما أصلاً حاولوا يهدوه؟ إزاي أتعامل مع "نظرة الاستغلال" اللي شايفها في عينيهم دلوقتي بعد ما بقى ليا منصب وفلوس؟ هل أنا إنسان سيء لو قررت أعيش نجاحي "لوحدي" وأكتفي بصلة رحم رسمية جداً عشان أحمي اللي فاضل من أعصابي؟ أنا في صراع بين "البشمهندس " اللي المفروض يكون قدوة، وبين "عبدالله الإنسان" اللي مش قادر ينسى اللي حصله.
لا يمكنك رؤية أي نصيحة في هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، اكتبها ببساطة في المربع أدناه.
سجّل الدخول لتقديم نصيحة خاصة