بحاول ارجع تاني بس احساس الرفض مسيطر عليا انا لادينيه بقالي فتره كبيره بس حاولت ارجع تاني بس I feel like even God has given up on me أنا عارفة إن مستحيل ربنا يسيبني، بس ده اللي حاسة بيه. يمكن ده مش إحساسي الحقيقي، بس بجد حاسة إن ربنا ساكت. حتى لما بكلمه، مش بحس زي الأول. حاسة إني بكلمه عشان أرضيه أو عشان عايزة أرجع له، مش من قلبي زي زمان. ساعات بحاول حتى أعيط وأنا بصلي عشان أحس بيه… حاولت كتير أرجع لربنا، مرة ورا التانية، بس لسه مش زي ما كنت. يمكن غلطت وبُعدت جامد، بس رجعت وبحاول أبقى زي الأول. بس مش حاسة إنه بيساعدني… حاسة إني لوحدي في كل حاجة. حاسة إن مفيش أمل في أي حاجة، ولا حتى إن علاقتي بربنا ترجع زي زمان. حاسة إني هافضل كده… فاشلة في كل حاجة—في دراستي، في علاقتي بربنا، وحتى في إني أتغير للأحسن. حاسة بيأس جامد
ما ده طبيعى هل ينفع اقول انا ليه مش بجرى وبحس بنفس احساس العدائين وانا مش بتدرب الايمان نفس الشئ كل ما تغذية اكتر كل ما تحس اكتر بيه والله لا ينسي عبادة احنا صنعه وعبادة والله يغفر ويرحم لمن يشاء محدش يقدر يحكم على حد فا ربنا يهدى قلبك ويصلح حالك ويهدينا جميعا
ومين قالك أن حاشا لله ربنا ساكت .. انتي فاكراه مش معاكِ .. انتي مش في رحمته !! سايبك كدا ازاي !! انت محتاجه تعملي بالآيه دي بس " وفي أنفسكم أفلا تبصرون" نفسك دي أولي بيكي تبصي في كل ذره فيها علي دليل وجود الله وعنايته ليكي . قلبك دا .. ربنا هيسيبهولك دقيقه واحده بس .. انتي تولي نبضاته .. تولي ضخ كميه الدم المناسبه لكل شريان .. انتي بس عليكي دقيقه واحدة بس .. هتعرفي تتصرفي !! انتي اصلا لو دلوقتي بس قعدتي تركزي مع نفسك وهو داخل وهو خارج هتحسي انك بتتخنقي وهتحسي انك مش عارفه تظبطيها وهتحسي انك نفسك تنسي كنت ازاي بتتنفسي وانت مش واخده بالك دي اقل حاجه عندك في جسمك لو ثانيه واحده بس ربنا رفع عنيته عنها هتموتي يا مسكينه فازاي مش حاسه وجوده الاف الجراثيم يوميا بتعدي في الجو ما بيجيلكيش منها بكتيريا ليه وسرطانات ليه!! مئات المصايب اللي كان ممكن تحصل لك بيتك يقع الشقه تولع تخبطك عربيه قلبك يقف اي جهاز من الاجهزه يحصل فيه اي حاجه ما بتحصلش ليه!! في لحظه ناس بتتعمي وفي لحظه ناس بتتشل وفي لحظه ناس بتفقد كل حاجه انت بقى ربنا مخلي لك كل دول ليه!!
الحقيقه اننا بنشوف اللي عاوزين نشوفه مش اكتر قدامنا الخير و الشر بس ديما اللي بنفكر فيه ونحدده هوا اللي عينا بتختاره الحوار عامل زي كد لما تفكري في عربيه لونها احمر هتلاقي فجاه الشوارع كلها بقت مليانه عربيات لونها احمر لكن ف الحقيقه هيا موجوده عادي جدا حوالين منك من الاول نفس الحوار انتي الشيطان داخلك من حته صايعه جدا وهوا الياس وانه يسكت ضميرك ويرفع من عليكي الاحساس بذنب لكن جربتي تشوفي او تحسني الظن بالله؟ يعني مشفتيش لي انه كل يوم ربنا يديكي فرصه جديده؟ لي بنبص في اللي المفروض يتعمل مش ف اللي اتحجب عنا؟ اللي ربنا ستره يعني كل لحظه بتمر عليكي كان فيه مليارات الاحتمالات انها تحصل بس اشمعني الاحساس و الشعور دا بذات اشمعني الحاجه دي بذات اللي حصلت ف الوقت دا كل حاجه مترتبه و متفصله بظبط لحكمه كبيره جداا فوق تصور العقل البشري انا مش مطلوب مني افتش و ادور وستني انا بدعي و بعمل اللي عليا و يقيني بالله كبير جداا ومتاكد ان اللي حصل و اللي مش هيحصل دا كله خير لازم اليقين و الرضا عشان اقدر اشوف النعم و اشوف فعلا ان دعائي بيستجاب طول منا ياس و بقول مش حاسس فلحقيقي لا هوا ممكن كل اللي طلبته جالي
اسف اني قاطعتك بس انا مش عارف اعرض مشكلتي انتوا بتكتبوا المشكلة منين ف الابلكيشن
انما بالنسبه لانك بتصلي ومش حاسه بخشوع بتعملي ومش حاسه انت مش مطلوب منك تحسي انت عبد لله المطلوب منك تطيعي وهو هيرزقك الاحساس دا ربنا خارج التجربه .. احنا مش بنجرب ربنا ونشوف هيعمل ايه .. ربك رحيم حكيم .. رحيم يعني لا يمكن يعمل لك حاجه تبقى هتضرك وفي نفس الوقت حكيم لا يفعل شيء عبثا كل شيء يفعله بحكمه انت لا تعلميها ام سيدنا موسى وهي خايفه كان خوفها من مين من فرعون طب ربنا عز وجل لما قال لها تعمل ايه في ابنها!! تلقيه في اليم عشان ايه عشان يلتقطوا فرعون!! لو حد مش فاهم ومش عارف هو بيتعامل مع مين هيقول لي يا رب ده الحاجه اللي انا قلت لك ما تحصلش حصلت يا رب ده انا كانت مشكلتي وهو فرعون بقى انت تقول لي يا رب ارميه فيروح لفرعون فين العنايه الالهيه فين استجابه الدعاء ويكون سبحان الله اللي هي تجهله انه المكان الامن ليه على وجه الارض هو بيت فرعون. فيكون اكثر شخص تهديدا لسيدنا موسى هو المنزل الامن اللي هيكبر فيه وكذلك قد تكون ابتلاءات الله معاكسه المرادك ولكنها دائما في مصلحتك
والاف والاف والاف الحاجات اللي عنايته ورحمته موجوده فيها كل ثانيه وبعد كل ده جايه انت تقولي انا حاسه انه ساكت انا حاسه انه مش سامعني لو حاشا لله ساكت او مش سامعك فعلا فقبل ما يجي لك التفكير ده انت مش هتبقي موجوده ولكن سبحانه يسمعك ويسمع ما بداخلك هو يعرف كل ما يجول بخاطرك يبتليك ليطهرك مع سوء تفكيرك وظنك بيه سبحانه لم يتركك لحظه واحده وان تركك لنفسك هلكتي
This was heavy to read..I swear I was just like you انا حتى عمري في حياتي ما صومت غير كام يوم يتعدو على الصوابع و لسا بدائه اصلي من آخر يومين كدا من رمضان و مش حاسه بالخشوع الي الناس بتتكلم عليه بس انا حاسه انه سامعني حاسه انه بيقولي ابعدي عن صحابك الوحشين و عاداتك السيئه وانا هعوضك انا كنت بقول انا لادينيه و كنت بشرب سجاير و بشتم وبخرج مع ولاد و نتكلم في اي حاجه مش المفروض نتكلم فيها كنت بعيده زيك كدا و رغم ده كله انا متاكده ربنا سمعني و عايزني انا اكيد مش احسن منك و بقولك كل ده مش عشان اتكلم عن نفسي لا والله بس عشان عيزاكي تعرفي ان طول ما فيكي النفس it's never too late حتى لو مش حاسه بخشوع او انه سامعك كفايه انك تصلي و تدعي
اقعدي مع صحبه صالحه ..واسمعي يوتيوب في ناس كتير محترمه لو سمعتيهم هتعرفي أن ده الدين الحق ..بلاش فيديوهات التشكيك في الدين الفاشله .. وحاولي تمسكي كل موضوع ف حياتك وتخلصيه وتكوني شاطره ف حاجه عشان نفسك تتفتح عالدنيا... متخسريش كل حاجه
ربنا يهديكي ويريح قلبك
حاولي تغيري صحابك وتقعدي مع ماس ملتزمه شويه