Coffee_4406
🇪🇬
يشعر بـ عاديعادي

دي كتبتها ونا حاسه بفراغ الطريق الطويل وانا راجعه من الكليه أهلًا... أعلم أنني ضعيف للغاية، سريع الغضب، يرافقني القلق أينما ذهبت، كثير البكاء، خائف من أفكاري ومن كل ما يدور في رأسي. لكن هناك شيء يؤلمني في أعماقي، ألمٌ يمتد إلى أطرافي ويربك روحي. عزيزي، أرجوك ساعدني هذا الألم لا يهدأ، بل يزداد يومًا بعد يوم، ويبعثر ما تبقى مني. لقد أخبرتك عنه كثيرًا حين حدثتك عن إرهاقي، وحين ارتعبت انت من تلك الهالة الكئيبة التي أصبحت تحيط بي. أخبرتك عن السواد الذي استقر أسفل عينيّ، وعن التعب الذي ينهشني دواخلي بصمت. ألم تنصت يومًا إلى نبرة صوتي إلى تلك الغصة التي كانت تخنق كلماتي أتذكر حينها شعرت بوخزةٍ مؤلمة في حلقي فالتزمت الصمت خوفًا من أن أبكي أمام الجميع نظرت إليك حين رأيته يقترب، "أرجوك... أبعده عني. إنه سبب كل تلك الندوب التي أحملها في داخلي." لكن بدلًا من أن تسأل أو تجيب، ضممتني إليك. دفنت رأسي بين ذراعيك، وأطلقت العنان لحسرتي ولتلك التنهيدات التي أتعبت صدري وحلقي رفعت رأسي بعد لحظات، ووجهي مبتل بالدموع، وصوتي متقطع من شدة النحيب، "أنا متعب... مثقل بالهموم. منهك إلى حد لا أستطيع وصفه. أنا شخص سيئ ومتعب، فأرجوك لا تقف في صف الحياة ضدي." لكنك واجهت دموعي بابتسامة هادئة، ابتسامة بعثت في قلبي شيئًا من الراحة التي افتقدتها طويلًا ثم عانقتني من جديد، فالتصقت بك أكثر، ودفنت وجهي في عنقك أستنشق رائحتك التي كانت تهدئ الفوضى التي تجوب داخلي. وهمست في أذني بصوتٍ دافئ: "تلك المجرة الصغيرة التي تحيط بنا لا تجلب الحب إلا لقلبك. أنتي فقط، يا وديعتي الصغيره. لست حبيبتي فحسب، بل موطني وسكينتي." حينها شعرت وكأن السلام يُتلى على قلبي المتعب، وكأن ذلك النحيب الذي مزقني طويلًا بدأ يهدأ أخيرًا. غمرني قدرٌ هائل من الطمأنينة، ومع ذلك بقي شيء صغير في داخلي خائفًا، قلقًا من أن يزول هذا الشعور الجميل كما زالت أشياء كثيرة قبله.

Orange_12484
Orange_12484🇪🇬أفضل 3منذ 3 ساعات

ليه برغم الامان بنفضل لسه خايفيين للدرجه دى مش مصدقنى اننا فى امان!؟