أنا عندي 18 سنة، بس حاسس إن جوة قلبي تجارب ودروس تخلي عمري يبان أكبر من كده بكتير. أنا عايش وسط دوشة الحياة المرعبة، وسط جري الناس والالتزامات والمطلوب مني كشاب بيبني مستقبله. في وسط الزحمة دي، ساعات كتير بلف وشي وأسأل نفسي بنبرة حزن: هو ليه الناس مبقتش تحس ببعضها؟ وأنا هنا مش قصدي إني صعبان على نفسي ونفسي الناس تحس بيا أنا بالذات.. لأ، أنا بتكلم بشكل عام، ليه البشر بقوا عايشين في جزر معزولة؟ ليه مفيش حد بيطبطب على التاني ويحتويه؟ نفسي ألاقي حد أشتكي له.. حد يسمعني بجد من غير ما يحكم عليا أو يقولي 'أنت تافه'. نفسي في إنسان حقيقي أرمي عنده حمولي وأرتاح. المكسور جوايا مش بس إني فَقَدت أمي وحنانها اللي ملوش بديل، لأ.. أنا كمان بمر بفترة فواق صعبة أوي. أنا ضيعت سنين من أجمل سنين عمري في إدمان الإباحية.. سنين سرقت مني ذكريات وتجارب حلوة، وعلاقات اجتماعية، وحياة كاملة كان ممكن أعيشها بشكل أنضف وأجمل. بس في الأول والآخر، بقول 'الحمد لله'.. الحمد لله من كل قلبي إني فوقت وأنا في السن ده، وعرفت طريقي وبدأت فعلياً أعالج المشكلة دي وأقف على رجلي. أنا نفسي أكون فخور بنفسي، نفسي أحقق حاجة بجد في حياتي وأعوض كل اللي فاتني. ساعات الصراع بين إني عاوز ألتزم وأنجح، وبين إني حاسس بالذنب والوحدة بيخليني مشتت ومش عارف أذاكر، بس أنا مكمل.. وبتمنى لو في حد مخلص يمد لي إيد المساعدة ويقاسمني الدوشة دي. شكراً ليكم
انت قدها وتقدر وماشاء الله عليك شايل حاجات كتير اكيد كلنا بنحتاج سند من البشر لكن ربنا بيعلمنا ان مفيش ملجأ في الحياه ولا سند غير ربنا وجدع انك مكمل دي صفات الرجوله حتى لو تعبان مكمل وربنا هيرزقك ان شاء الله ويعوض قلبك بالحنان وكل حاجه بتتمناها