عايزة اقول حاجة بجد ، دلوقتي انا يعني علي الفطرة تجاربي العاطفيه محدودة يعني مش اكتر من اعجاب وخلاص لكن لا بكن مشاعر لحد ولا العكس ولا لسه اتقدملي حد والحمدلله .. لكن اكتر من حد من صحابي طبعا مرتبطه اللي فلان بيحبها هي بتحكي حاجة انا بنصح بالدين بنصح ان في كرامه بقولها خلي بالك حافظي علي نفسك .. اتقالي انتي متعرفيش يعني اي حب واتنين بيحبوا بعض بجد ، قولتلها انا بره الموضوع وبكلمك بالعقل .. والمهم انا انسحبت وهي اتخطبتله وفرحتلها حب سنين ، بس انا الكلمة ضايقتني ومش ناسياها وبردو امبارح واحدة علاقتي بيها سطحية لقتها جايه بتكلمني وبتسأل عليا وبتحكيلي عنها انها متعلقه بواحد ومش عايزة غيره وهو اصلا خطب وبتدعي انه يرجعلها وهو اساسا من محافظة تانية وخطب قريبته وهي لسه بتحلم بردو قولتلها حبيبتي دا تعلق مش حب مينفعش خليكي واقعيه بلاش وهم اسمحي وادي لنفسك فرصه ربنا يعوضك ، يعني انا بنصح بشيء صح بردو اتقالي بكره تعرفي يعني ايه حب ويعني ايه تحبي حد ! بردو قولتلها دا مش حب دا تعلق بردو تسكت ومتردش ! انا بس متضايقه هو ليه لما انصح حد يقولي انتي متعرفيش يعني ايه حب ! طيب حضرتك بتكلميني ليه ؟ بتحكيلي ليه ! طب اصلا يعني اي حب مش فاهمه ؟ الحب دا حاجة خارقه يعني ولا ايه ! يعني اكيد فاهمه يعني ايه حب واحساس الحب ايه عادي ، لكن كل شوية نفس الحاجة بتتقال ومن اكتر من حد ليه ؟ هو انا نصايحي اي اللي فيها يعبر ان مافيش حب ؟ هو انا المطلوب مني اتكلم بعاطفه ويا عيني واطبلك ع الغلط عشان ابقي بفهم في الحب وعارفه الحب ؟ يعني انا بعدت حرفيا عشان ميتحرقش دمي اكتر من كده ويتقالي نغير الموضوع عشان منتخانقنش حضرتك اللي فاتحاه مش انا ! بجد الموضوع بقي مستفز والمشكلة انا في حالي والاقي مواضيع بتتحدف عليا بتقفل دماغي ويومي
بصي اي حد من صحابك لما يحكيلم علي حاجة ممكن ميكونش محتاج نصيحه هو بس محتاج حد يسمعله ويتفهم مشاعرة ودا دورك كصاحبه اسمعي وبس وانصحيها انها تهتم بنفسها وبدراستها بحياتها وتطور من نفسها عشان متحتاجش لاحساس زي احساس الحب ومتقلليش ابدا من مشاهرها او اي حاجة هي حاسة بيها وهي مع الوقت هتفهم كل حاجة وان كل اللي كانت فيه دا مجرد عبط ودا ميمنعش انك صح ١٠٠ في ١٠٠ بس انا من خلال خبرتي مع صحابي اللي زي صحابك كدة عرفت ازاي اتعامل معاهم ومخليش ابدا حد يقولي كلمه تضايقني وخليكي محافظة علي نفسك ومتغيريش نفسك ابدا
النساء متحبش نصايح تحب شخص يوافقها فرأيها