عارفين الشعور دا انك تقعد تقول ل نفسك طول الوقت انك مش متضايق م الوحدة بتبقا حاسسها كدا فعلا انك اتعودت بس شعور اني مش لاقيه حد اقلو تعال نخرج بكرا شويا عايزة اغير جو.. مش لاقيه حد ممكن ارن عليه وارغي مش لاقيه حد حتي افتح اي حوار سطحي معاه واحس بالراحه الاحساس دا وحش اوي ومش عارفه هيستمر لحد امتي.
عمري ما توقعت الاقي حد منزل حرفيا نفس الكلام الي نفسي اقوله
مش عارف الاقيلك بوست تاني ابعتلك فيه
مش بريفيت
بس عارفه بحس انها فتره وبرجع اتلهي تاني في حياتي وبنسى اصلا بس يضطر اتأقلم معاها بأي شكل لحد ما احس اني بقيت كويسه وبس بكمل بهدوء
كنت لسه عاوزه اكتب نفس البوست ،عالبا الشعور مش لينتهي بجد يعني ببفضل ملازم كدا لحد ما ربنا يرزق بصحبه صالحه ، الفكره اني أدركت مؤخرا أنه الصحبه رزق زيها زي اي حاجه في الحياة واقنعت نفسي فعلا انه يمكن رزقي مش هنا وفنفس الوقت لما بقعد مع نفسي بفكر تاني في نفس الموضوع ويا ترا العيب في مين؟ حقيقي معرفش وكارهه موضوع اني بضطر في الاخر أهرب لمكان زي دا معرفش بصراحه أمنى هيوقف الشعور دا ويوقف اللوم الي شغال ٢٤ ساعه وشعور انك مهما امتلأت حياتك بالأعمال ستيل في شعور بالفراغ