ازيك ي شباب انا حابب احكي قصتي وأتمني اجد حد نفس أفكاري أو مر بنفس ظروفي لأني أخر حد كان بيهون عليا وجدي ف الحياة دي أنتحر الله يرحمه بتبدأ حكايتي و انا ف تالته ثانوي وولدتي توفت الله يرحمها وكانت أول مرة اقف انا والموت وش لوش صحيح كل يوم نسمع عن حد توفي إلا أنه مش بنفس القدر ولا نفس الاسأله اللي تجيلك لو حد عزيز عليك توفي ومنها بدأت أسال نفسي اي لزمة الحياه وأي معني لوجودي مدام كدا هموت بعد ما أنجح واتزوح ماذا بعد ولا شئ ودخلت في أكتئاب حاااد وصل بيا للأفكار انتحاريه وازمه وجودية دمرتني تدمير وعليها أجلت في الثانوية تلت سنين وبمعجزة ما قدرت انجح وادخل حقوق وبعد ما كنت متفوق طوال عمري في الدراسة ذقت مرارة الفشل في الثانوية دخلت حقوق صحيح انا تفوقت فيها إلا أنه في نهاية مش شايف معني لا للنجاح ولا حتي للفشل سنين مرت وانا مريض اكتئاب حاد وأصبحت حاد الطباع واقعئ ويسخر من كل شئ مهما عظم وأصبحت متمرد علي كل شي لا جواز ولا عادات وتقاليد ولا منتمي لأي شى وأصبحت متشائم بدرجه تخوف اي حد يعرفني أو يصاحبني وعندي رغبه واحده بتهون عليا وجودي ف الحياة القراءة عندي هوس بالقراءة ويمكن دي الحاجة ال أنقذتني من الانتحار خلاف صاحبي ال مستحملش عب الاكتئاب وأنتحر رغم تفوقه وعبقريته في هندسه وحاليا انا بلا أصحاب ولا أهل لأنهم كلهم توفوا عندي رغبه في البوس ونظره سوداوية مخيفه وعطش للنجاح مجنونه وفي صراع مابينهم لا قادر اهزم الاكتئاب ولا عارف اهدي الانسان اللي نفسه يعيش ويحلم وينتمي للمجتمع انا مش عارف حتي احزن انا ولدي توفي بعد ولدتي علطول ومعرفنش لا ابكي ولا احزن عليه مشكله الناس بتظن أن المكتئب حزين المصيبه أن حتي الحزن مش حاسس بيه ودا أقل القليل ال حاسس بيه اتمني اجد نصيحه تنقذني بعيدا عن الدين أو الطب النفسي لأن ف كليهما مش لاقي اجابه مريحه لاسألتي انا اتولدت ليه وأي معني من حياتي
في الدين هتلاقي الإجابة بس قولي الاول حابب تسمع ولا لا