اليوم الخامس عشر من الفراق. ربما تكون هذه آخر مرة أكتب عنك هنا. ليس لأنني لم أعد أشتاق، بل لأنني أشعر أن الجميع قد سئم من تكرار وجعي، بينما أنا ما زلت أتعلم كيف أتعايش معه. وليس لأن الحكاية انتهت، بل لأنني أشعر أن الجميع قد ملّ من قراءة ما أكتبه، بينما أنا لم أملّ من الشعور به. سأحتفظ ببقية الكلمات لنفسي. فما لا يُقال، لا يعني أنه اختفى.
لا توجد نصائح بعد
قدّم نصيحة