انا بقيت تعبانة من فكرة وجودى..حتى روحى مش متحملانى..حاسة ان انا وهى هنرتاح لو سيبنا بعض.. عارفين ان دا شعورى من وانا طفلة انى تقيلة ع كل الى حوليا!!..(انا عايزة اوضح ان عمري ٣١ سنة عشان نوعية مشاكلى بتخلى الناس تعتقد انى اقل من ال٢٠😅) المهم انى إتعلمت انى لازم أبذل كتير عشان بس أحس بشوية رضى من الى حوليا عليا.. ولحظات الرضى دى كانت ليها فترة سماح زى الرصيد لازم اجددها كل شوية بانى ابذل اكتر.. بس عارفين؟ بعد سنين كتير اوى النهاردة تحديدا سألت نفسي "وانا؟" اول مرة أحس بجد انى وحيدة كدا وان الشعور دا بينهش فيا للدرجادى.. انا طول عمري بكابر وببين دايما انى مش محتاجة حد والحقيقة انى فعلا مش محتاجة حد منهم ولا انا محتاجة حد يقولى كلمتين تطيب خاطر وخلاص.. انا بس بفكر بصوت عالى عشان قصتى أكبر من كدا حياتى عبارة عن دايرة مفرغة مهما حاولت اطلع منها مبعرفش لدرجة انى حتى مبقاش عندى القدرة حتى الف فالدايرة دى .. بقيت واقفة تماما لانى تعبت اوى والله انى حتى م قادرة اعيط.. وقت كبير اتسرق منى لانى من البداية روحى كانت فاضية كنت محتاجة مشاعر كتير تخليني اكبر بشكل صحي وبنيتي النفسية تكون اقوى من كدا بس دا محصلش انا اول شعور اتعلمته هو "التقصير" انى طول الوقت "مقصرة، ومش كفاية،ومعنديش ضمير، وكسولة، ومش بعمل الى عليا بشكل كافى" ف حين انى انا الى كان ناقصني نفسيا حاجات كتير ..قبل مااحس يعنى ايه فكرة الشعور بالامان انا كنت دايما بحس عكسها فطول الوقت كنت بحاول اعمل اى حاجة عشان محدش يوحعنى بلوم او مقارنة او اى حاجة.. لدرجة انى عضوت كل حاجة انا محتاجاها بانى انام واعيش ف"عالم خيالى" احس فيه كل حاجة محدش قدمهالى وكان عندى امل احلامى دى تتحقق لما اكبر.. كل فترة كنت بحس بشوية امل ان حياتى ممكن تتغير بس كل حاجة كانت بتبوظ.. فبقيت عاملة كأنى عايشة عليا "واجبات وبس" حتى لما بحاول اخرج من الى انا فيه دا مش بقدر .. بنوى اعمل حاجة جديدة بس فعلا بعد م بتحمس مش بكمل لانى مش قادرة .. حتى نزولى من البيت مبقتش قادرة انزل كأنى متكلبشة .. اوقات كتير والله كنت بعد الايام يا تري فاضل أد ايه وعمري يخلص.. من كتر م انا خلاص مبقتش مستنية حاجة عايزة بس عمري يخلص والله بحاول اتقى الله وانا مش شخص بعيد عنه .. بس في امور نفسية مش بتتصلح مهما عدى الوقت وطول ماانت حاسس انك وحيد..
لا يمكنك رؤية أي نصيحة في هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، اكتبها ببساطة في المربع أدناه.
سجّل الدخول لتقديم نصيحة خاصة