Watermelon_20176
🇪🇬
يشعر بـ مكسور القلبمكسور القلب

بصراحة... كنت فاكر إن فقدان أمي وأنا صغير هيبقى وجع وهيعدي مع الوقت. لكن كل ما أكبر، أكتشف إن بعض الجروح مبتختفيش... إحنا بس بنتعلم نعيش بيها. يمكن أكتر حاجة اكتشفتها مؤخرًا إني بقيت بدور على الحنية والاهتمام في أماكن غلط، وأتعلق بأي شخص يعاملني بلطف. دخلت علاقات استنزفتني، واتوجعت، واتضحك عليا بسبب كام كلمة كنت محتاج أسمعهم من زمان. وساعات بزعل من نفسي، وأقول: "إزاي أنا ساذج بالشكل ده؟" لكن يمكن الحقيقة إني مش ساذج... يمكن أنا شخص فقد حاجة كبيرة وهو صغير، ولسه بيحاول يلاقي الإحساس اللي اتحرم منه. فيه أيام برجع فيها البيت تعبان، وكل اللي نفسي فيه إن حد يقولي: "مالك؟" أو يربت على كتفي، أو يحسسني إني مش لوحدي. ولما بشوف أم مع ابنها... بحس بوجع صعب أوصفه. مش غيرة، ولا حسد، لكن اشتياق لحاجة كان نفسي أعيشها لوقت أطول. أنا مش بدور على علاقة حرام، ولا على أي حاجة غلط. أنا بس بدور على احتواء... على أمان... على إحساس افتقدته من زمان. يمكن عشان كده بفكر أوقات في الجواز بدري، مش هروبًا، ولا لأني فاكر إنه هيعوض أمي، لكن لأن نفسي يبقى ليا بيت، وأهل، وسكن، وحياة حلال أقدر ألاقي فيها مودة ورحمة. بس في نفس الوقت، أنا عارف إني لسه عندي 18 سنة، ولسه قدامي طريق طويل أشتغل فيه على نفسي. كل اللي بطلبه من ربنا دلوقتي... إنه يهون على قلبي، ويعلمني أتعامل مع الفراغ ده بطريقة صح، من غير ما أضيع نفسي وأنا بدور على حد يملأه. ادعولي... يمكن ربنا يجبر قلبي في الوقت اللي هو شايفه خير، ويعوضني عن كل وجع شفته وأنا صغير.

لا يمكنك رؤية أي نصيحة في هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، اكتبها ببساطة في المربع أدناه.