بص.. أنا بكتب الكلام ده وأنا بفتش جوة روحي عن إجابة.. أنا تعبان، وتعبان بجد. بقالي فترة بمر بحالة غريبة، بحس بجوع مرعب للاهتمام، للحضن، وللحنان.. بحس إني طفل صغير من جوة ونفسي في حد يحتويني ويطمن خوفي. بس بسرعة البرق، بقوم جالد نفسي بسياط الكبرياء وأقول: 'أنت راجل، والرجالة متنحنيش ولا تطلب حنان.. عيب، ركز في سحلتك ومستقبلك'. هو أنا فاهم الرجولة غلط؟ هل الراجل الحقيقي مبيحسش؟ مبيجوعش عاطفياً؟ ولا إحنا اتبرمجنا إننا نكون حيطة سد وممنوع نشتكي؟ الموضوع بيطاردني غصب عني، وأنا مش طالب علاقة غلط ولا بدور على شهوة، أنا بس محتاج 'نفس صافي' وأمان. ولما بفقد الأمل، ببص في المراية وبشوف نفسي شخص وحش ومبسوّاش.. ويمكن الإدمان هو السبب الأساسي اللي مخليني شايف نفسي مش نظيف؛ لأني كل ما بضعف وأروحله عشان أهرب من خنقتي، برجع أحس بذنب قاتل بيحسسني إني متساهل وضايع وماستاهلش أي حاجة حلوة. برجع أقول لنفسي بمرارة: 'مين هيربط على كتفك بعد ما أمك سابت الدنيا؟ مفيش.. فكك من الضعف ده، واطحن نفسك في التعب لعل الوجع والإدمان يناموا'. بشوف حنان الأم والاهتمام في عيون ناس تانية، وبحس بغصة حسرة في قلبي ونفسي أكون مكانهم، وفي نفس الوقت بكابر وأموت من جوة عشان أبان 'مية مية'. مشتت بين نفسي أتجوز بدري وألاقي السكن اللي يعوضني، وبين خوفي من إن الإدمان واللخبطة دي يخلوني مش قد المسؤولية.. لدرجة إني حاسس إني لا نافع لحلال ولا لحرام، كأن ماليش مكان في الدنيا دي! واللي بيموتني أكتر، إني ساعات ببص لمشاكلي وأقول 'أنت تافه.. في ناس عندها بلاوي وأنت بتعيط على شوية حنان؟'، فبزيد كبت فوق كبتي. الأفكار دي شلت عقلي، خلتني مش عارف أفتح كتاب وضيعت شغفي خالص. أنا مش تافه، أنا بس حاسس بغربة، وبتكلم بجدية، ونفسي ألاقي قلب واحد يفهمني ويحتوي لغبطتي من غير ما يحكم عليا
معلش طلعت مسحتها خلاص نتكلم هن ا
بالعكس اكيد الراجل بيحتاج حنان انت مش غلط وطبيعي الإنسان يكون عندو ذنوب يغلط ويصلح ويغلط ويصلح وعادي انت عندك مشكله غيرك عندو مشكله بطريقه أكبر غيرك عندو مشكله بطريقه اقل افتكر لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وطول ما انت حاسس انك عايز تكون احسن وزعلان ع الأخطاء الي بتعملها اتأكد ان ربنا بيحبك ويناديك وخليك مكمل في طريقك وادعي ربنا يدلك ع الصح وان شاء الله هتلاقيه وتلاقي الحنان وكل حاجه نفسك فيها ان شاء الله الله يطبطب ع قلبك ويراضيك