بجد بكره الترومات اللي غيرتني واللي خلتني أبص لكل حاجة بعين خايفه حتى لو مفيش خطر حقيقي قدامي. بكره إنها خلتني أحس إني لازم أدافع عن حقي وراحتي طول الوقت، وكأن أبسط احتياجاتي بقت حمل على الناس أو سبب يخليهم يحكموا عليا أو يتريقوا عليا. وبكره أكتر إنها خلتني أتعب من الناس الجديدة قبل ما أعرفهم أصلًا، وأستقبل أي حد بحذر بدل الفضول، وبالخوف بدل الطمأنينة. أوقات بقعد أفكر وأقول: منه لله كل شخص ساب جوايا أثر أذى ولسه ماشي، وكل موقف كسر فيا حاجة جميلة ومكملش يصلحها. لأن اللي اتكسر مكنش لحظة وعدت، كان جزء مني. طب ذنبي إيه إني أفضل أدفع تمن حاجات حصلت من سنين؟ وذنب حياتي إيه إنها تقف عند وجع معين مش عارفة تعديه؟ وذنب الناس اللي حواليا إيه إنها تتعامل مع نسخة متعبة ومستهلكة من كتر اللي شافته؟ أوحش حاجة إنك تفتكر نفسك زمان وتكتشف إنك كنت أسعد. كنت أهدى. كنت بتضحك من قلبك من غير ما تحسب كل حاجة ألف مرة. دلوقتي حاسة إني ماشية، لكن مش بتقدم. بعيش الأيام، لكن مش بحسها. وبحاول أكون بخير، لكن جوايا جزء كبير تعبان من المحاولة نفسها. وحقيقي، أوقات كتير ببقى مش زعلانة من اللي حصل قد ما أنا زعلانة من الشخص اللي بقيت عليه بعده.
لا علي اي بس كلنا في الهوا سوا كلنا عايزين دعم وا الوحيد الي زي بيحس بكل الاوجع وبحب اعمل الحاجه الي نفي تلقيها من الحوليك
بظبط عشان كدا فكك من أناس اعمل الي انتا عايزه يا قلب
بص من الاخر متفكرش غير في نفسك وا بس مصلحتك فرحتك فرفشتك فهمني