بيقولوا إن الإنسان بيتعود على كل حاجة... إلا الخذلان لما يجيله من الشخص اللى كان فاكر إنه الأمان. الحكاية بدأت زى أى حكاية عادية. شخص كان بيصدق، وبيثق، وبيستنى، ويفرح بأقل حاجة. كان فاكر إن الحياة مهما قست، أكيد هتسيبله ركن صغير يرتاح فيه. بس الحياة كان عندها رأى تانى. كل مرة كان يخسر حاجة يقول: "يمكن دى آخر مرة". لكن آخر مرة عمرها ما كانت بتيجى. كل ما يقوم، يقع تانى. وكل ما يحاول يلم اللى اتكسر جواه، يكتشف إن فيه حاجة جديدة اتكسرت. بقى يعرف يعيش وسط الناس وهو حاسس إنه لوحده. يسمع الضحك وكأنه جاى من عالم تانى. يشوف الونس حوالينه ويحس إنه واقف ورا إزاز، شايف كل حاجة... بس مش قادر يلمس أى حاجة. الغريب إن أكتر الناس وجعًا مش هما اللى بيتكلموا كتير... بالعكس، دول أكتر ناس سكتوا. لأنهم تعبوا من إنهم يحكوا، وتعبوا أكتر من إن كل مرة يفتكروا إن حد هيفهمهم. بقى يخاف يتعلق، يخاف يطمن، يخاف حتى يفرح. مش لأن قلبه حجر... لكن لأن كل حاجة حبها قبل كده انتهت بنفس الطريقة. وفى عز كل ده، محدش كان شايف غير شخص هادى، بيقول "الحمد لله"، وبيكمل يومه عادى. محدش يعرف إن فيه حرب كاملة شغالة جواه، وإن كل ليلة بيحاول يقنع نفسه إنه لسه قادر يكمل. يمكن فى يوم من الأيام كل الوجع ده يبقى مجرد ذكرى... ويمكن لأ. لكن المؤكد إن فيه ناس اتغيرت للأبد، مش لأنهم كانوا ضعاف... لكن لأنهم شالوا فوق طاقتهم بكتير، وسكتوا. وأوقات... أصعب حاجة مش إنك تخسر حد. أصعب حاجة إنك تخسر النسخة اللى كنتها قبل ما تعرف يعنى إيه وجع.
حاولت اصلح بس خلاص معدش في امل ان علاقتنا ترجع زي الاول
قسيت علي شخص ما غصب عني وللاسف حاسس بالذنب دلوقتي ومخنوق من اللي حصل والشخص ده تعب نفسيا