بصراحة النهارده انتكست. ومش أكتر حاجة وجعتني هي الانتكاسة نفسها. اللي وجعني هو الإحساس اللي بعدها. إحساس إني تعبت من كتر المحاولة. إني كل ما أقوم وأبدأ أصدق إن المرة دي مختلفة، ألاقي نفسي راجع تاني لنفس المكان. بقالي فترة بحاول أغير حياتي، أحاول أفهم نفسي، أحاول أتعافى من حاجات استنزفت سنين من عمري. وأوقات بحس إني ماشي كويس، وأوقات تانية بحس إني تايه تمامًا. النهارده بعد ما وقعت، قعدت أسأل نفسي أسئلة كتير. هو أنا فعلًا هقدر أكمل؟ هو فيه يوم هعيش فيه مرتاح من الصراع ده؟ هو أنا بتقدم فعلًا ولا مجرد بلف في دائرة كبيرة؟ يمكن أكتر حاجة مرهقاني دلوقتي مش السقوط. لكن اليأس اللي بيحاول يقنعني إن مفيش فايدة. الصوت اللي بيقولي إنك تعبت كفاية ومش هتوصل. ومع كل مرة بسمعه، بحاول أقاومه. لكن بصراحة... أنا تعبان. تعبان من الحرب اللي جوايا. وتعبان من إني أوقات بحس إني شايل كل ده لوحدي. خصوصًا إن عندي ضغط دراسة وخوف من المستقبل ومحاولات مستمرة إني أرتب حياتي. وأحيانًا بحس إني ضايع بين كل ده. أنا مش بكتب الكلام ده عشان أستعطف حد. ولا عشان أبرر اللي حصل. أنا بكتبه لأن الصمت بقى أصعب. ولأني محتاج أكون صادق. النهارده وقعت. وزعلان. وخايف. ومش عارف الطريق شكله إيه. لكن رغم كل ده... لسه جوايا جزء صغير رافض يستسلم. جزء بيقولي إن السقوط النهارده مش لازم يكون نهاية القصة. فلو حد يفتكرني بدعوة، أو يشاركني تجربة مر فيها بنفس الإحساس ده وقدر يكمل بعدها، هكون ممتن جدًا. لأني محتاج أفتكر إن اليأس مش هو الحقيقة... حتى لو صوته عالي دلوقتي.
انت لسه صغير متيأسش وروح لدكتور حاول تخلي حد يدعمك
اية نوع ادمانك؟